أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن التغييرات التي أقدمت عليها المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية ستنعكس إيجابياً على المملكة ومنطقة الخليج والدول العربية، وستفعل من الدور السعودي في تحمل مسؤولياته تجاه العديد من القضايا والمشاكل التي تعاني منها المنطقة حيث إنها أصبحت لاعباً رئيسياً ومهماً في التعامل مع الملفات العربية الصعبة وعلى رأسها المشكلة اليمينة التي قامت فيها بدور فعال من خلال التحالف العربي بقيادتها في عملية عاصفة الحزم.
وأشاد الأعضاء بالخطوة التي أقدمت عليها المملكة وتولي بعض القيادات الشابة لمواقع المسؤولية الحساسة والتي تحسب للقيادة السعودية في هذه المرحلة التي يمر بها العالم والمنطقة العربية والتي تتطلب آليات ودماء جديدة للتعامل معها من أجل التصدي للتحديات التي تواجه المنطقة وتهدد شعوبها.
وقالوا إن ما قامت به القيادة السعودية يحسب لها لأنها منحت ثقتها للجيل الجديد من القادة من أجل القيام بدورهم بعد أن اكتسبوا الخبرات الطويلة خلال عملهم بجانب قادة المملكة في مراحل سابقة على الرغم من صغر أعمارهم إلا أنهم حققوا إنجازات هائلة نتذكر منها الدور الذي قام به الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع بقيادته عاصفة الحزم تلبية لنداء القيادة والشعب اليمني الشقيق لإنقاذهم من الحوثيين.
وأكد علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن التغيرات التي أقدمت عليها المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خام الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ستكون لها انعكاسات ونتائج إيجابية للغاية على المملكة وأبنائها..
وعلى ودول الخليج والعالمين العربي والإسلامي لما للمملكة من مكانة خاص ودور مؤثر وفعال في على الصعيد السياسي والاقتصادي وفي مجمل القضايا على الساحة العربية والإقليمية والدولية مشيراً إلى أن أهم ما يميز هذه الخطوة هو اعتماد المملكة على القيادات والكوادر الشابة التي تحملت المسؤولية منذ بواكير حياتها واكتساب الخبرات الكثيرة بل إنها حققت كذلك إنجازات في جميع المواقع التي تبوأتها..
حيث إنهم من الكفاءات التي أثبت كفاءتها وقدرتها على إدارة دفة الأمور السياسية ومنهم وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان الذي أدار عملية عاصفة الحزم بحكنة واقتدار حتى حققت أهدفها ونال إعجاب وتقدير دول المنطقة والعالم.
ثقة وأمل
وقال مصبح سعيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن خادم الحرمين الشريفين منح القيادات الشابة في المملكة الثقة وحملها المسؤوليات في فترة مهمة من تاريخ المملكة والمنطقة والتي تحتاج إلى كوادر ودماء جديدة وهي خطوة كبيرة تحسب للملك سلمان بن عبدالعزيز الأمر الذي يضع المملكة على طريق الحداثة والتطوير بفضل أبناء الجيل الجديد من القيادات ..
كما أن الأمور اتضحت أيضاً بالنسبة لمستقبل الحكم في البلاد وأصبح معروفاً تسلسل القيادة هناك وهذا شيء إيجابي خاصة يعطي الأمل في مستقبل أفضل للمملكة وأبنائها خلال المرحلة المقبلة التي نتوقع تحقيق المملكة المزيد من التطور في جميع المجالات مؤكداً أنه متفائل بوصول هذه القيادات الشابة لإيمانه بأن التغيير هو سنة الحياة والذي بالتأكيد سنيعكس إيجابياً وبشكل ملموس على تطوير الفكر القيادي في المملكة والمنطقة وسيظهر ذلك على دول منطقة الخليج والدول العربية.
نقلة نوعية
وأشاد أحمد عبيد المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي بالتغييرات التي شهدتها المملكة العربية السعودية الشقيقة واعتبرها نقلة نوعية في فكر القيادة والتي لن تؤثر على نهج القيادة بل تضيف إليه حماس القيادات الشابة بتولي الدماء الجديدة المسؤولية في هذه الفترة الصعبة التي تمر بها دول المنطقة وتؤكد ثقة خادم الحريمين الشريفين في الجيل الجديد من أبناء المملكة الذين أثبتوا قدرة وكفاءة كبيرة في جميع المواقع والمسؤوليات التي أسندت إليهم وتعكس ..
كذلك وضوح رؤية القيادة السعودية نحو المستقبل مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين اتخذ خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها الحكم قرارات حكيمة تؤكد حرصه على تحقيق مصالح المملكة والمنطقة من خلال اختيار قيادات جديدة تستطيع التعامل مع التحديات والمخاطر التي تحدق بالمملكة وفق فكر جديد.
خلفية
تم الاتفاق في مايو 2014 بين دولة الإمارات والسعودية على إنشاء لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين، وتعمل على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية للقيادة وصولا إلى آفاق أرحب وأكثر أمناً واستقراراً ومواجهة التحديات ، وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير للشعبين.
مدير جامعة الإمارات: التعيينات ضرورة لمواجهة التحديات
أكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، أن ما تشهده التطورات التي حدثت يوم أمس الأول في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، والتي تضمنت تعيينات جديدة في الصف الأول طالت عدداً من المناصب القيادية والوزارية، وتضمنت وجوها ودماء شابة..
حيث تأتي هذه التعيينات الجديدة في إطار التطورات المتلاحقة ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية والتحولات العالمية الإقليمية التي تشهدها المنطقة، وما يحيق بها من تحديات، مرحلة حساسة ومهمة تتطلب قدراً عالياً من الوعي ومزيداً من القدرة والشجاعة على مواجهتها من خلال تخاذ قرارات حاسمة تواكب حاجات ومتطلبات التحديات المحلة.
تحولات واختيارات
وأشار الدكتور النعيمي، إلى أن هذه التعيينات جاءت من رحم التحولات ولم تأت جزافاً، حيث تتطلب تلك المرحلة التي تمر بها المنطقة أن ننظر إليها من عدة جوانب تحقق من خلالها الطموحات الوطنية وتعزيز المكانة الدولية التي تتمتع بها الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، إضافة لذلك فإن التعيينات الجديدة تميزت أيضا بحسن ودقة الاختيارات التي تمت للأشخاص الذين تم تعيينهم في المناصب والمهام..
حيث تميزت تلك الشخصيات بأنها من الشخصيات القيادية في المملكة العربية السعودية والتي تتميز بالخبرة الدولية والدراية والمعرفة الشاملة والدقيقة لأهمية التحولات التي تشهدها المنطقة برمتها، كما انها تميزت ايضا بضخ دماء شابة تضاف للخبرات السابقة، مما يعزز من قدرتها على ممارسة دورها على أفضل وجه.
كفاءات وتغييرات
وأشار النعيمي إلى أن القيادات الجديدة مشهود لها بالكفاءات، ومؤهلة للوفاء بمتطلبات المرحلة القادمة والتحولات التي ستقدم عليها المنطقة ومن جوانب مختلفة.
كما أضاف أن تلك التعيينات تتسق ايضا مع طبيعة العصر والتغيرات المتسارعة، بحيث إننا بتنا بحاجة لكفاءات قادرة على مواءمة متطلبات العصر، وذات كفاءات وخبرات ومهارات، قادرة على استيعاب المتغيرات وتحدياتها، كما أنها كفاءات تتمتع بحس عالٍ من المسؤولية الوطنية، وهي أهل لتحمل تلك المسؤولية وتأدية المهام المناط بها على أكمل وجه..\
ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن نتوجه للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بالثناء والتقدير على قدرتها لمواجهة التحديات، والدور المناط بها في العالمين العربي والإسلامي، إضافة للدورين الإقليمي والدولي ونقف معها جنبا إلى جانب، آملين للوجوه الجديدة النجاح والتوفيق بتأدية رسالتها ودورها الذي يعّول عليه الكثير في المرحلة القادمة.


