شدد عدد من السياسيين الكويتيين على أن الأوامر الملكية في السعودية تأتي إيمانا بأهمية دور الشباب وتعكس مدى قدرة المملكة في أن تقاتل وتفصل الملفات وتقوم بتغييرات في الوقت نفسه.
وقال عضو مجلس الأمة الكويتي النائب عبدالرحمن الجيران: «بنظرة سريعة للأمر الملكي وما تضمنه من تغيرات في مسند ولاية العهد وفي المقاعد الوزارية استشف محاور رئيسه تصدرت اهتمامات خادم الحرمين، فأولها وأولاها محور الأمن وثانيها التنمية المستدامة وثالثها التوازن المعهود في سياسة المملكة».
وأكد الجيران ان هذه الاوامر الملكية حق محض لخادم الحرمين الشريفين للمصلحة العامة يعكس بصدق تفهما لمتطلبات المرحلة المقبلة وتداعياتها التي تستلزم أخذ الأمور بجدٍ وحزم بعيدا عن رتابة الروتين، والتطلع إلى مستقبل افضل للمملكة، ودور محوري في المنطقة داخلياً وخارجياً.
وقال الأستاذ في جامعة الكويت حمد المطر إن التغييرات الجذرية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في السعودية كانت متوقعة لكنها سريعة، وفيها إيمان بأهمية دور الجيل الثاني في قيادة المرحلة المقبلة التي تتطلب التغيير والإصلاح. بدوره، قال الأكاديمي عبدالله الشايجي إن التغييرات السياسية الكبيرة والمهمة في السعودية التي تخوض وتقود حربا في اليمن تدل على أن المملكة تستطيع أن تقاتل وتفصل الملفات وتقوم بتغييرات. وأضاف الشايجي إن الأوامر التي اتخذها الملك سلمان ترسخ رؤية وسياسة الملك الجريئة.