أكد وزير الأوقاف المصري محمد مختار مبروك أن الأمة العربية في حاجة ماسة لوحدة متكاملة، وأن الشعوب العربية ازداد وعيها السياسي والثقافي والتعليمي، وأصبحت تدرك تماماً أنه لا بديل عن الوحدة واللحمة العربية في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، يدعمها ويعززها تشكيل قوة عسكرية مشتركة تحمي مكتسبات وأمن هذه الأمة، وتتصدى لهجمات المتطرفين الذين يقتلون الناس باسم الإسلام والقرآن، والإسلام منهم ومن أعمالهم براء.
وأشار الوزير المصري إلى أن المتطرفين والمتشددين المغالين في أحكامهم ومن يدور في فلكهم سواء بقصد أو عن غير قصد أضروا بالإسلام أيما ضرر، وقال: «إنني أتوجس خيفة من أن الجماعات المتطرفة هي جماعات مدفوعة من الخارج هدفها تفكيك الأمة الإسلامية، لأن الإسلام الوسط يقبل بالخلاف والتعددية وقبول الأخر أيا كانت ديانته أو مذهبه»، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تجسد هذه الحقيقة حيث يعيش الجميع في تناغم ومحبة وتسامح وألفة بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللون. وشدد الوزير على أن الخطورة تكمن في أن المنطقة العربية مستهدفة سياسياً، ما يحتم علينا اتخاذ الحذر والحيطة، ففي الوقت الذي يجب علينا فيه محاربة التشدد والتطرف، يجب علينا أيضاً محاربة التسيب وبكل قوة، لأنه يؤدي إلى النتائج الخطيرة نفسها التي لا نرتضيها لأمتنا الإسلامية.