ألقت الولايات المتحدة باللوم على الانقلابيين الحوثيين في تجدد الغارات الداعمة للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية واتهمتهم باستغلال هدوء نسبي في الضربات الجوية لمواصلة تحقيق تقدم في ساحة المعارك بدلاً من المساعدة في تهيئة الساحة أمام محادثات سلام.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومسؤولون أميركيون آخرون إن الحوثيين سعوا إلى تحقيق مزيد من المكاسب منذ إعلان الرياض الأسبوع الماضي عن إنهاء حملة القصف الجوي التي بدأت قبل حوالي خمسة أسابيع باستثناء الأماكن التي يتقدم فيها الحوثيون.
وقال كيري في تصريحات بنيويورك إن التحول السعودي استند الى فرضية بأن الناس لن يتحركوا من أماكنهم.. لكن ما حدث هو ان الحوثيين بدأوا الاستفادة من غياب الحملة الجوية وتحركوا ليس فقط في أجزاء إضافية في عدن بل هم أيضا يتحركون في اجزاء أخرى من البلاد.
وقال كيري ومسؤولون أميركيون آخرون ان الحوثيين يقومون بتحريك مدفعية وقوات ويستهدفون عناصر معينة بالجيش اليمني.
ورفض الحوثيون القرار الدولي الذي فرض حظرا على السلاح بالنسبة لجماعتهم وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وطالب جماعة أنصار الله بإلقاء السلاح والخروج من المدن بما في ذلك العاصمة التي سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر الماضي.
بحّاح في الدوحة
بدأ نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بن محفوظ بحاح زيارة رسمية أمس إلى الدوحة. ومن المقرر أن يلتقي نائب الرئيس اليمني خلال الزيارة عدداً من المسؤولين القطريين لتبادل الآراء حول اليمن.