دمر التحالف العربي ضد الانقلابيين في اليمن نحو 95 في المئة من أسلحة المتمردين ولم يتبق لديهم سوى أسلحة خفيفة، في وقت تشهد جبهة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين انهيارات جديدة بانشقاق رئيس جهاز الأمن السياسي اللواء حمود الصوفي ووصوله إلى ألمانيا.
وكشف الناطق الرسمي لقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد ركن أحمد عسيري ما يملكه الحوثيون من أسلحة في الوقت الحالي.
وقال إن الحوثيين لم يعد لديهم سوى أسلحة خفيفة، بعد تدمير نحو 95 في المئة مما يمتلكون، بفضل غارات التحالف طوال 24 يوماً، ما ساهم في إضعاف قدرة تلك الميليشيات. وأشار إلى إمكانية هبوط الطائرات في المطارات اليمنية بشكل آمن بعد أن تُحدد لها أوقات معينة للهبوط.
وفي الشأن الإنساني قال عسيري إن مسؤولية إيصال وتوزيع المواد الإغاثية في اليمن من اختصاص الأمم المتحدة، إلا أن الحوثيين هم من يعيق توزيع ووصول مواد الإغاثة للمحتاجين. وأردف: «ننتظر من تلك الميليشيات تطبيق قرارا ت الأمم المتحدة لتسهيل إيصال تلك المواد». وأوضح أن التحالف العربي يقوم بدور تنظيم وصول مواد الإغاثة في الموانئ وفي الأجواءِ اليمنية، وتقوم لجنة متخصصة بهذا العمل على مدار الساعة.
انشقاق عن الحوثيين
من جهة اخرى، أكدت مصادر سياسية مطلعة، انشقاق رئيس جهاز الأمن السياسي، اللواء حمود الصوفي، عن الحوثيين وصالح. وأكدت المصادر وفقاً لما نقلت مواقع إخبارية يمنية أن الصوفي انشق عن الحوثيين وحليفهم صالح، وأنه وصل إلى ألمانيا.
وتشهد جبهة علي عبد الله صالح والحوثيين انهيارات متلاحقة، إذ سبق أن أعلن العديد من كبار حلفاء صالح في حزب المؤتمر، تأييدهم لقوات التحالف و«عاصفة الحزم» وانشقاقهم عن صالح، ورفضهم لتحالفه مع الحوثيين. ومن هؤلاء سلطان البركاني، ود. أحمد عبيد بن دغر، ومحمد بن ناجي الشائف، ود. أبو بكر القربي، وآخرون.