شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ضرورة العمل بجدية نحو إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط.
ونوه أيضاً إلى ضرورة التعامل بالجدية اللازمة من جانب المجتمع الدولي مع المرتكزات الثلاثة لمعاهدة منع الانتشار النووي، سواء نزع السلاح أو منع الانتشار النووي أو الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وإتاحتها لكافة الدول المنضمة للمعاهدة.
جاء ذلك، خلال لقائه أمس في نيويورك، مع رئيس حركة عدم الانحياز ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، وذلك على هامش رئاسة شكري لوفد مصر في مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي الذي بدأت أعماله أمس بمقر الأمم المتحدة.
وتم خلال اللقاء تناول أعمال مؤتمر المراجعة والتنسيق داخل مجموعة عدم الانحياز في إطار مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، خاصة في ما يتعلق بجدول أعمال المؤتمر والجهود المختلفة المطروحة المرتبطة بمنع الانتشار النووي ونزع السلاح والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير د. بدر عبد العاطي، في بيان له أمس، أن الوزير شكري استعرض خلال اللقاء العناصر الأساسية للموقف المصري والعربي تجاه مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، كما تم التشاور بين الوزير المصري ونظيره الإيراني حول سبل مزيد من التنسيق بين مختلف الدول أعضاء مجموعة عدم الانحياز في إطار مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار بما يحقق الأهداف المشتركة لدول المجموعة ويعزز من مصداقية المعاهدة ومعالجة جوانب الخلل المرتبطة بها.