تعهد نائب الرئيس اليمني، خالد بحاح، بالعمل على إعادة الدولة اليمنية إلى ما كانت عليه قبل الأزمة الأخيرة، وطالب الحوثيين بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي باعتباره المخرج لوقف إراقة الدماء. وقال بحاح خلال زيارته للسفارة اليمنية في الرياض «إن اليمن يعيش مرحلة تاريخية حرجة». وأضاف أنه سيعمل وزملائه في الحكومة وكل الخيرين من أبناء اليمن بكل قدرتنا على أن تخرج البلاد من هذه الأزمة، «ونطمح أن نستطيع في أقرب وقت ممكن أن نعيد الدولة اليمنية على الأقل إلى ما كانت عليه قبل الأزمة الحالية. وعلينا جميعاً أن ندرك أن الظروف الاستراتيجية لن تسمح لأي تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة، وليس هناك تبرير لأي حروب في المنطقة».

استعادة الدولة

أكد بحاح أن «الوطن هو الثابت والإفراد زائلون ودعا الجميع إلى العمل على حماية اليمن باعتبارها بيت كل اليمنيين، وقال إن على كل اليمنيين العمل على استعادة شرعية الدولة اليمنية، فالدولة ليست ممثلة بأشخاص، بل ممثلة بالنظام الجمهوري، الذي يحمي الجميع ويحافظ على حقوق كل أبناء الشعب بمختلف مشاربهم الثقافية وانتماءاتهم السياسية من دون تميز».

حقن الدماء

ودعا الجميع إلى تحكيم العقل والعمل على حقن الدماء وحفظ الأرواح. وقال «كلها دماء يمنية ولن يكون هناك منتصر ومهزوم وإنما هناك خاسر وحيد هو الوطن اليمني الكبير». وأكد أن كل التشكيلات المليشياتية مهما كانت أسماؤها (أحباب الله أو أنصار الله أو.. أو..)، كلها مسميات عملت على تدمير الوطن، وتفكيك نسيجه الاجتماعي لصالح شخوص على حساب الوطن والشعب اليمني. وقال: «الإخوة أنصار الله مدعوون إلى أن يتقوا الله في أبناء الشعب اليمني، وأن يوقفوا حربهم على المدن اليمنية».

كارثة إنسانية

عن الوضع الإنساني قال نائب الرئيس اليمني خالد بحاح «إنه خطر جداً، وإن المواطنين أصبحوا يفتقدون لأبسط المتطلبات الحياتية اليومية، وحصار وحرب المدن يزيد كارثة الوضع الإنساني سوءاً، مؤكداً أن حكومته عملت وتعمل وبشكل عاجل على توفير المتطلبات الضرورية للشعب اليمني من أدوية ومواد غذائية». وأشار إلى أن الحكومة سوف تبدأ بنقل العالقين في المطارات الدولية، وإعادتهم من نهاية الأسبوع الحالي، بعد استكمال الترتيبات اللازمة لذلك.