يسود العاصمة اليمنية صنعاء توتر شديد بين ميليشيات الحوثي وبين قوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وسط تحركات عسكرية مكثفة للحوثيين تزامناً مع محاصرتهم لمنازل عدد من قيادات المؤتمر الشعبي العام الذين أعلنوا انشقاقهم عن صالح.

وذكرت مصادر يمنية أن العاصمة اليمنية صنعاء تشهد منذ مساء اول من امس تحركات كثيفة لميليشيات الحوثي، وسط أنباء عن توتر بين هذه الميليشيات وبين قوات موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذي دعا في بيان سابق له الحوثيين لتنفيذ قرار مجلس الأمن، وهو ما اعتبروه خيانة للتحالف الذي أبرموه مع صالح.

نقاط تفتيش

وقال سكان وشهود في صنعاء حسب ما نقل موقع «العربية نت» إن جماعة الحوثي قامت بنصب نقاط تفتيش في شوارع رئيسية وتحديداً على مخارج ومداخل الطرقات المؤدية لمنزل صالح، وهذا ما أثار حفيظة القوات الموالية لصالح. وسادت حالة من التوتر بين الجماعة وقوات صالح وسط ترقب من اندلاع مواجهات بين الجانبين.

محاصرة منازل

كما قامت ميليشيات الحوثي أيضاً بمحاصرة عدد من المنازل التابعة لقيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام التي أعلنت انشقاقها عن صالح والتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في الحوار الذي دعت إليه برئاسة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وتحدثت مصادر أن من بين المنازل التي تقوم الجماعة بمحاصرتها منزل الشيخ محمد ناجي الشائف الذي تحدث على قناة «العربية» مساء اول من امس حول مشاركته في حوار الرياض.