أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية معالي الدكتور عبداللطيف الزياني، أن إنجازات منظومة مجلس التعاون برهنت على تلاحم وترابط دول المجلس، وأوضح أن القوات المسلحة لدول المجلس أصبحت أكثر تكاملاً وفعالية وتعززت مجالات العمل العسكري الخليجي المشترك وأصبح للخليج منظومة قيادة وسيطرة موحدة يفخر بها الجميع.
وقال الزياني في كلمته بافتتاح فعاليات «أيام مجلس التعاون» المنعقدة في الدوحة والأمناء العامين المساعدين بمجلس التعاون، إن مواقف دول المجلس أصبحت موحدة في معظم القضايا الإقليمية والدولية وباتت الدبلوماسية الخليجية نشطة وفعالة وتحظى بتقدير دولي كبير.
وأوضح قائلاً: إنه على الصعيد السياسي أصبحت مواقف دول المجلس موحدة في معظم القضايا الإقليمية والدولية، وباتت الدبلوماسية الخليجية نشطة وفاعلة وتحظى بتقدير عالمي كبير، مشيراً إلى أن البعثات الدبلوماسية الخليجية وبعثات مجلس التعاون تسهم بجهد متواصل ومتميز في تنسيق العمل الدبلوماسي الخليجي المشترك.
موضحاً أن علاقات دول المجلس كمجموعة تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية مع العديد من الدول الكبرى الصديقة والمجموعات الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية، ما يسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة مجلس التعاون في المجتمع الدولي.
القوات المسلحة
وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون أن القوات المسلحة لدول مجلس التعاون أصبحت أكثر تكاملاً وفعالية وتعززت مجالات العمل العسكري الخليجي المشترك وأصبح للخليج منظومة قيادة وسيطرة موحدة يفخر بها الجميع، وقال إننا على الصعيد العسكري أصبحت القوات المسلحة لدول مجلس التعاون أكثر تكاملاً وفعالية، وتعززت مجالات العمل العسكري الخليجي المشترك.
وأصبح لدينا الآن منظومة قيادة وسيطرة موحدة نفخر بها ونعتز، مؤكداً أن دول مجلس التعاون قطعت شوطاً بعيداً في مجال التنسيق والتعاون المشترك لمكافحة الجرائم بكل أنواعها بما فيها الجرائم المنظمة والإرهاب.
واستعرض الزياني جهود مجلس التعاون الخليجي في التنسيق بكل المجالات، مشيراً إلى التعاون المشترك لمكافحة الجرائم والإرهاب وتبادل المعلومات ما أدى الى تشكيل جهاز للشرطة الخليجية.
إنجازات عظيمة
وأكد أنه على أبناء دول مجلس التعاون أن يفخروا ويتفاخروا بما حققته المنظومة الخليجية من إنجازات عظيمة برهنت تلاحم وترابط وتضامن دول المجلس.
وقال الأمين العام: إننا اليوم نشهد ونجني ثمار ما غرسه الآباء المؤسسون كياناً خليجياً راسخاً يبرهن وحدة الهدف والمصير الواحد، ويحمي أمن واستقرار خليجنا المعطاء، بل والأمن الإقليمي، والشواهد على ذلك حاضرة أمامنا، بالأمس، واليوم، وفي المستقبل - بإذن الله وعونه».
درع منيع
وقال الزياني إن مجلس التعاون سيبقى دائماً وأبداً درعاً منيعاً يحمي أبناءه ويزود عن مصالحهم ويحقق تطلعاتهم وآمالهم وسنداً وعوناً للأشقاء العرب والأمة الإسلامية وداعماً للأصدقاء والدول المحبة للسلم والأمن.
جيل الشباب
من جهة أخرى قال الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية في مجلس التعاون الخليجي السفير حمد بن راشد المري، إن قادة دول مجلس التعاون أبدوا اهتماماً كبيراً بجيل الشباب باعتبارهم المحرك الأساسي للنمو والنهضة.
وشدد المري في تصريح على هامش «أيام مجلس التعاون»، التي يترأس لجنتها المنظمة وانطلقت أمس، على ضرورة الاهتمام بأفكار الشباب وتبني إبداعاتهم وإنجازاتهم وهو ما أكد عليه قادة دول المجلس من خلال إنشاء صندوق خاص للشباب الخليجي يمكن من خلاله الاستفادة من الخبرات الشبابية.
وقال إن فعاليات (أيام مجلس التعاون) تعكس حرص قادة المجلس على إطلاع الشعوب وإشراك الشباب في الإنجازات موضحاً أنها جاءت تفعيلاً لقرار قادة المجلس في قمة قطر الأخيرة.
التعاون الاقتصادي
أشار الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي إلى أن دول المجلس تمكنت من إنجاز المواطنة الخليجية وإنشاء السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي «الذي نسعى إلى اعتماده دولياً وأيضاً الاتحاد النقدي والربط الكهربائي».
وقال إن كل ذلك الجهد يتم في بيئة تشريعية وقانونية منظمة، حيث تم إصدار العديد من الأنظمة والقوانين الاسترشادية التي بلغ عددها 120 وتتضمن الأنظمة والإجراءات والأطر العامة والأدلة والبرامج والخطط والمعايير والاستراتيجيات والقواعد والضوابط والنماذج واللوائح.