أعيد أمس افتتاح معبر طريبيل الحدودي بين العراق والأردن، على إثر إغلاقه بسبب الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم داعش، في حين أكدت الداخلية الأردنية أن عطلاً فنياً أوقف حركة النقل بين البلدين.

وأعلنت وزارة الداخلية الأردنية، في بيان أمس، وفاة أحد العراقيين العشرة المصابين من جراء التفجيرات التي ضربت منفذ طريبيل الحدودي بعد نقله إلى الأراضي الأردنية لتلقي العلاج.

وأفاد البيان أن ثمانية مصابين عراقيين عادوا إلى بلادهم بعد تلقي الإسعافات اللازمة في الأردن، بينما نُقل اثنان من المصابين إلى مستشفى الرويشد الأردني لتلقي العلاج، إلا أن أحدهما فارق الحياة لاحقا، بينما لا يزال الثاني تحت الرقابة الطبية.

وشددت الداخلية الأردنية على أن الأحداث التي وقعت بالقرب من معبر طريبيل الحدودي العراقي، والتي تسببت في توقف حركة العبور باتجاه مركز الكرامة الحدودي الأردني، لم تؤثر في عمل الأخير الذي لا يزال مفتوحاً.

وأشار البيان إلى أن الأحداث التي وقعت في المنطقة القريبة من حدود طريبيل العراقية أدت إلى حدوث أعطال فنية، وتوقف حركة العبور باتجاه حدود الكرامة الأردنية التي ما زالت مفتوحة وتمارس عملها كالمعتاد. ولفت إلى أن الحدود الأردنية العراقية آمنة وتمارس الأجهزة المختصة دورها على الحدود الأردنية العراقية على أكمل وجه.

نفي ومحاولات

بدوره، نفى الناطق باسم الداخلية الأردنية زياد الزعبي لـ«البيان» أن يكون هناك قرار اتخذته الحكومة الأردنية يقضي بإغلاق الحدود الأردنية العراقية. وقال إن ما جرى عطل فني من الجانب العراقي لا علاقة للمملكة به.

وكانت نقابة أصحاب الشاحنات ذكرت في تصريح صحافي أن السلطات الأردنية أغلقت حدود المملكة مع العراق أمام حركة الشاحنات، غداة وقوع ثلاثة انفجارات في معبر طريبيل العراقي الحدودي المقابل لمعبر الكرامة.

لكن النقابة في المقابل توقعت أن يباشر المعبر عمله سريعاً، وهو ما تم. ويراقب الأردن ما يجري خلف حدوده الشرقية، حيث تدور المعارك بين «داعش» والجيش العراقي في الأنبار.