أعلن أعضاء المجموعة اللاتينية والكاريبي في الأمم المتحدة دعمهم لعضوية مصر في مجلس الأمن، في حين واصل وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال وجوده في نيويورك، لقاءاته، واجتمع مع ممثلي المجموعة العربية، والتقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

دعم

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، إن شكري التقى ممثلي أعضاء المجموعة اللاتينية والكاريبي الذين أعربوا عن دعمهم الكامل لعضوية مصر غير الدائمة في مجلس الأمن للعامين 2016/ 2017 مشيرين إلى دور مصر التاريخي والمحوري في خدمة قضايا العالم النامي وما تقوم به حاليا من جهود لتسوية العديد من القضايا الاقليمية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

وأفاد عبدالعاطي أن شكري أكد خلال لقائه بمندوبي دول المجموعة اللاتينية والكاريبي في الأمم المتحدة على إن قرار مصر الترشح للمقعد غير الدائم لمجلس الأمن يأتي في ضوء حرصها على مواصلة جهودها المكثفة لصون السلم والأمن الدوليين ودفع قضايا العالم الثالث والدول النامية للأمام.

والتقى شكري السفراء العرب ممثلي المجموعة العربية في نيويورك، بحضور ممثل جامعة الدول العربية في نيويورك، واستعرض خلال الاجتماع التحركات المصرية لخوض الانتخابات المقرر عقدها في أكتوبر 2015 لشغل المقعد غير الدائم المخصص لإقليم شمال أفريقيا في مجلس الأمن للفترة 2016 – 2017، وهو أيضاً المقعد العربي الذى يتم التناوب عليه بين إقليمي شمال إفريقيا وغرب آسيا لضمان وجود تمثيل عربي في مجلس الأمن.

كي مون يشيد

ومن جهة ثانية، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، خلال اجتماعه، أول أمس، مع وزير الخارجية سامح شكري، الذي يزور نيويورك حاليًا، بدور مصر الهام في التوصل إلى تسوية الأزمات السياسية المعقدة في المنطقة.

دعم

نوه وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر حصلت على التأييد العربي والإفريقي لترشيحها للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي.