قال القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول خليفة حفتر، إن «الجيش لا يريد إحداث دمار أو تخريب في طرابلس، وأن وحدات من الجيش داخل المدينة ستتحرك في الوقت المناسب، مع زيادة الضغط على المنطقة الغربية».
وأضاف حفتر في لقاء خاص مع قناة «سكاي نيوز عربية»، أن «الجيش يتقدم ببطء، لكن بطريقة محسوبة»، قائلا: «نريد السيطرة من قبل قوات الجيش فقط، هذه هي الجهة الشرعية التي يجب أن تتحكم في مصير البلاد».
غارات
على صعيد آخر، شنّت طائرة حربية تابعة لميليشيات «فجر ليبيا» غارات جوية على مواقع تنظيم «داعش» في مدينة سرت، بعد اشتباكات دامية بين الطرفين، وفق ما أفاد مسؤولون وشهود.
وقال مسؤول محلي في سرت طالباً عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ «طائرة حربية تابعة لفجر ليبيا شنت مساء أول من أمس عدة غارات جوية على مواقع يتمركز فيها الفرع الليبي لتنظيم «داعش» في المدينة.
وأوضح أنّ «بين المواقع التي استهدفتها المقاتلة مجمع قاعات واغادوغو وسط المدينة الذي يتخذه التنظيم مقرّاً للقيادة والسيطرة».
وقال خالد بو جازية الناطق باسم الكتيبة، إنّ «المعارك دارت بالطريق الساحلي الجنوبي والشرقي لمدينة سرت، واستعملت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة».
مطالبات نسائية
على صعيد آخر، طالبت ممثّلات عن مجموعات نسائية من مختلف مناطق ليبيا، بتشكيل حكومة توافق وطني وتمثيل أفضل للمرأة الليبية في الحكم، وذلك في ختام اجتماع جرى في تونس، في إطار الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بهدف إنهاء الصراع الدائر في البلاد.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه، إنّ «المشاركات في اجتماع مسار حوار النساء الليبيات في العاصمة التونسية، أكدن دعمهن للحوار من أجل إحلال السلام والاستقرار في ليبيا، ودعون إلى تمثيل المرأة في كافة مؤسسات الدولة».
وأضاف البيان أنّ «المشاركات في جلسات الحوار أكدن في بيان ختامي تمسكهن بعدة ثوابت أهمها حتمية الحوار بمساره الأساسي في الصخيرات، وكافة المسارات الأخرى الرافدة».
وأضافت المشاركات في اجتماع تونس: «نحن بإجماع نقول نعم لحكومة توافق وطني، وكل المسارات اللازمة لها من أجل إنهاء الصراع»، كما طالبن بتمثيل النساء في كافة سلطات دولة ليبيا في المرحلة الانتقالية، وإنشاء وحدة المرأة في الحكومة وتخصيص ميزانية خاصة بها لتعزيز دورها.