قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية إن النهوض من الركام في اليمن سبيله المشروع الوطني الجامع بعيداً عن الطائفية والحزبية، أما المشاريع الطائفية المدعومة إقليمياً فوصفة للاقتتال والتفتت. وأضاف في تغريدات عبر «تويتر» أن المبادرة الخليجية في مقاصدها السامية تبقى أشرف من الرهان على المليشيات، لأنها لكل اليمنيين ولأنها جامعة ولسعيها لبناء دولة وطنية حديثة، محذراً من أن النقيض لذلك هو مشاريع سيطرة المليشيات على الدولة والمجتمع.

وفي تطورات المشهد اليمني ابتعدت السفن الإيرانية عن التوجه إلى السواحل اليمنية أمس، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي، وقال إن هذه السفن تتحرك إلى الشمال الشرقي مبتعدة عن اليمن وهذه «علامة مبشرة».

ميدانياً، تواصلت غارات ردع الانقلابيين التي يشنها التحالف واستهدفت كبرى المواقع العسكرية للمتمردين في صنعاء وحجة وتعز وإب والضالع وعدن إضافة إلى قوات متحركة تشكل تهديداً للمدنيين ما أسفر عن مقتل عشرات الحوثيين، ونجح التحالف في تقليل خطر الانقلابيين وأسلحتهم على السكان.

سياسياً، تكثفت الاتصالات السياسية لإيجاد تسوية في ظل قرب الإعلان عن خريطة طريق عُمانية متكاملة يتداولها الإعلام منذ عدة أيام رغم نفيها رسمياً وتتضمن سبعة بنود، غير أن تفاصيل أخرى خارج هذه البنود يتم تداولها في الرياض وفق تصريحات مصادر يمنية خاصة لـ«البيان» وتتعلق بتسوية وضع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.