سيطرت القوات الأمنية العراقية، مدعومة بغطاء جوي من قبل طيران التحالف الدولي والطيران العسكري العراقي، على 50 في المئة من منطقة الصوفية اضافة إلى سيطرة كاملة على حيي الشركة والثيلة القريبين من المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار مع الاعلان عن قتل عشرات الإرهابيين بينهم قيادات، تزامناً مع الكشف عن نية داعش، شن هجمات بـالمفخخات والانتحاريين في مدينة كربلاء جنوب البلاد.

وأعلنت قيادة عمليات الأنبار أن القوات الأمنية العراقية سيطرت على 50 بالمئة من منطقة الصوفية شرقي الرمادي مركز محافظة الانبار. وقال مصدر في القيادة لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات الأمنية بمساندة العشائر تواصل تقدمها بشكل تدريجي في منطقة الصوفية وتلحق بعناصر تنظيم داعش خسائر كبيرة حيث قتل من عناصر التنظيم الإرهابي نحو 15 شخصاً على الأقل.

50%

وأضاف إن القوات العراقية قامت بتحرير نحو 50 بالمئة من المنطقة من سيطرة داعش وان القوات الأمنية تواصل تقدمها في المنطقة بشكل تدريجي وبطيء وستفرض سيطرتها بالكامل خلال الأيام المقبلة.

وكذلك أكد مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار ان القوات الأمنية، مدعومة بغطاء جوي من قبل طيران التحالف الدولي والطيران العسكري العراقي، سيطرت على حيي الشركة والثيلة القريبين من المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي.

وأجبرت القوات الأمنية مسلحي تنظيم داعش على ترك مواقعهم فيهما، بعد قتل وجرح العديد منهم، ولاذ الباقون بالفرار.

استهداف رتل

في السياق أصدرت «خلية الصقور» الاستخبارية العراقية، أول من امس، بيانا ذكر أن الخلية التابعة لوزارة الداخلية العراقية وجّهت ضربة عنيفة لعناصر تنظيم داعش، من خلال استهدافها لرتل مكوّن من 17 عربة دخل الحدود العراقية من الجانب السوري.

وأضاف البيان، أنه وبتنسيق عال مع طيران التحالف الدولي تم قصف العجلات المتسللة والتي كانت تحمل ارهابيين من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة، وتدميرها بالكامل، مشيرا الى أن عدد القتلى كان 35 داعشيا، كانت بينهم بعض القيادات.

إعدام سيدتين

كذلك، ذكر سكان محليون أن « داعش» أعدم امرأتين من المرشحات لمناصب في المجلس البلدي في مناطق غربي مدينة الموصل. هما دنيا طارق محمود ولبنى سعيد بعد اختطافهما من مناطق سكنهما في قضاء البعاج وناحية بادوش غربي الموصل، وتم الإعدام رميا بالرصاص بمنطقة الرأس في ناحية القيارة.

مخاوف من هجمات

من جهة أخرى، كشفت برقية عاجلة من وزارة الداخلية العراقية، الى مراكز المعلومات الاستخبارية، عن نية تنظيم داعش، شن هجمات بـالمفخخات والانتحاريين في مدينة كربلاء، في مسعى إلى نقل المعارك للجنوب.

وتفيد البرقية بورود معلومات استخبارية، حول نية التنظيم، باستهداف بعض المراقد الدينية والأسواق الشعبية في محافظة كربلاء، ضمن خطة زعزعة الأمن في مدن الجنوب، بشن هجمات بسيارات مفخخة.

في الأثناء تحدث نواب في البرلمان عن صد قوات الحشد الشعبي محاولة جماعات مسلحة يشتبه بانتمائها لتنظيم داعش التسلل الى اطراف مدينة النجف عبر صحراء الأنبار.

وأوضح النائب عن محافظة النجف صادق اللبان أن الصحراء الواسعة التي تربط النجف بالأنبار والعمليات العسكرية الجارية هناك: «قد تدعو تنظيم داعش الى التوغل عبر صحراء النجف لتهديد الأوضاع الأمنية في مناطق الفرات الأوسط».