اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس ان الضربات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة في سوريا قتلت 1922 إرهابياً من مقاتلي تنظيم داعش، في حين أفيد عن مقتل نحو 399 إعلاميٍاً على يد قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد منذ أربعة اعوام.
وذكر المرصد امس إن الضربات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة في سوريا قتلت 1922 إرهابياً من تنظيم داعش منذ بدء الغارات في سبتمبر الماضي. واوضح ان 90 من عناصر جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة قتلوا أيضا في القصف الجوي الذي بدأ في 23 سبتمبر.
قتلى إعلاميون
في الاثناء، ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن أعوام الصراع خلفت 463 قتيلاً من الإعلاميين، قتل القسم الأكبر منهم على يد قوات النظام، حيث ذكر التقرير أن قوات النظام قتلت 399 صحافياً وناشطاً إعلامياً، 28 منهم قضوا تحت التعذيب.
وأوضحت الشبكة إن 27 صحافياً وناشطاً إعلامياً بينهم ثلاثة أجانب قتلوا على يد «داعش»، فيما قتلت «جبهة النصرة» ستة إعلاميين، فيما قتلت فصائل المعارضة السورية 20 صحافياً وناشطاً إعلامياً، بينهم ثلاث سيدات.
وأوضحت الشبكة أن 1027 إعلامياً خطفوا أو اعتقلوا في سوريا، منهم 868 إعلاميا منهم خطفوا على يد قوات النظام، فيما اعتقلت القوات الكردية 24 إعلامياً. كما خطف «داعش» 62 إعلامياً، بينهم 13 أجنبياً، واعتقلت جبهة النصرة 13 إعلامياً، بينما اعتقلت فصائل المعارضة 42 إعلامياً.
انتقام النظام
من جهة اخرى، بعد تقدم المعارضة في بصر الحرير بدرعا/ بدأ مسلحوها بالتقدم شرق دمشق واستعادوا السيطرة على عدة نقاط كانت قوات النظام قد فرضت سيطرتها عليها في الأطراف الشرقية للعاصمة.
وأعلن مقاتلو المعارضة السيطرة على عدة نقاط في محور حتيتة الجرش باتجاه بلدة بالا، وكذلك على عدة نقاط في محور طيبة بحي جوبر الدمشقي، بعد اشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات بينهم وبين قوات النظام، أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين وعن تدمير آليات بينها دبابة للنظام ما دفع قوات النظام إلى الإنسحاب من المنطقة، في الوقت الذي قامت به طائرات النظام بغارات جوية على حي جوبر اتبعتها بقصف مدفعي كثيف.
وفي إدلب، ارتكب طيران النظام مجزرة جديدة، وألقت براميل متفجرة على مدينة معرة النعمان راح ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح معظمهم من الأطفال.
كما سيطر مقاتلو المعارضة مساء اول من أمس على عدة حواجز ونقاط عسكرية كانت قوات النظام تتمركز عليها في منطقة جسر الشغور بريف إدلب، وذلك بعد أن أعلن الثوار معركة لتحرير معسكر القرميد، بالتزامن مع الإعلان عن معركة ثانية أطلق عليها اسم «النصر» تهدف للسيطرة على مدينة جسر الشغور الواقعة في ريف إدلب الغربي، إضافة لقطع طريق الإمداد الواصل بين مدينة أريحا وريف اللاذقية.