أكد ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على الأهمية الاستراتيجية لاستقرار اليمن الشقيق وما يشكله نجاح العملية السياسية على أسس قرار مجلس الأمن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني في المرحلة القادمة من عنصر هام في هذا الجانب ولحفظ سيادة اليمن ووحدته.
وقال الأمير سلمان بن حمد لدى استقباله في قصر الرفاع نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة خالد بحاح إن موقف المملكة الراسخ حيال دعم الشرعية في اليمن والمساعي الرامية لتثبيتها وصون مصالح الشعب اليمني الشقيق، وعلى رأسها ما تقوده الشقيقة المملكة العربية السعودية من الانتقال من «عاصفة الحزم» إلى «إعادة الأمل»، مؤشر على استمرار المملكة في الإسهام الفاعل إلى جانب الدول الشقيقة في مساندة اليمن، القطر العربي الشقيق ذو الأهمية التاريخية إقليمياً على الصعد السياسية والثقافية والحضارية.
من جهته، أعرب بحاح عن التقدير والاعتزاز بما أبدته مملكة البحرين من اهتمام أخوي خالص بدعم اليمن وشرعيته واستقراره ووحدته، منوهاً بمشاركة البحرين الهامة في إطار التحالف العربي من أجل اليمن الذي قادته المملكة العربية السعودية الشقيقة من خلال عملية «عاصفة الحزم» والمرحلة المقبلة من «إعادة الأمل».