لاحقت غارات «إعادة الأمل» بقيادة السعودية أمس الانقلابيين الذين أظهروا عنفاً منفلتاً ووحشياً عقب إعلان انتهاء عمليات «عاصفة الحزم»، مستغلين الوضع لاستكمال انقلابهم على الشرعية. وشن التحالف بقيادة السعودية 12 غارة على مواقع للحوثيين في تعز ولحج بعد استقدام المتمردين تعزيزات إلى المواقع التي كانت تشهد اشتباكات قبل إعلان توقف العاصفة.

إلى ذلك حذر السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير من أن بلاده سترد على أي تحركات عدائية من قبل المتمردين الحوثيين. وقال إن المملكة تنتقل إلى المرحلة الثانية من الحملة، لكنها تأمل الآن أن يؤدي الحوار السياسي بين الفرقاء اليمنيين إلى انتخابات ووضع دستور جديد.

من جهته، قال البيت الأبيض إنه لن يكون هناك حل عسكري للمشاكل في اليمن، داعياً إلى استئناف غير مشروط لمفاوضات تشمل جميع الأطراف.