أصدرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين وثائق أثبتت استهداف إسرائيل للمدنيين والبنى التحتية والمدنية خلال العدوان الأخير على غزة الذي استمر 50 يوماً. وأجرت الحركة أبحاثها في غزة بعد نهاية العدوان وحتى بداية العام 2015 من خلال دراسة للمواقع التي تعرضت إلى القصف وقامت بأخذ الإفادات من الضحايا وشهود العيان. وذكرت الإحصاءات أنه بلغ متوسط عدد الأطفال الذين كانوا يستشهدون يومياً جراء القصف 11 طفلاً.