قتل 42 مقاتلاً في صفوف كتائب معارضة وتنظيم داعش خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين في ريف القلمون شمال دمشق، تمكن خلالها التنظيم من قطع طريق إمداد أساسي للمعارضة، في وقت حض نواب أميركيون بارزون على إقامة مناطق إنسانية آمنة في رسالة مشتركة إلى البيت الأبيض.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أمس، بأنه قتل ما لا يقل عن ثلاثين مقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة خلال اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش في منطقة المحسة عند أطراف القلمون الشرقي القريبة من الحدود الإدارية مع ريف حمص الشرقي (وسط). كما قتل 12 عنصراً من مقاتلي التنظيم.
وتمكن التنظيم من السيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة وقطع طريق لإمداد المقاتلين يربط بين البادية السورية والحدود الأردنية. وأوضح المرصد أن «داعش» يحاول السيطرة على ريف القلمون الشرقي وطرد مقاتلي المعارضة منه، لضمان استمرار تنقله بسهولة من معاقله الرئيسية في شرق سوريا في اتجاه ريف دمشق وجنوب البلاد.
مناطق آمنة
وبالتوازي، دعا أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما إلى إقامة وفرض مناطق إنسانية آمنة في سوريا. وقال العضوان الجمهوريان جون مكين وليندزي غراهام، والعضوان الديمقراطيان ريتشارد ديربن وتيم كين في رسالة إلى أوباما: «النزوح البشري الهائل والقتل والدمار إهانة للعالم المتحضر ويجب أن يتوقف». وحض أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس الأميركي على إقامة منطقة آمنة أو أكثر «بآليات التنفيذ اللازمة»، بما في ذلك تأمين المنطقة الحدودية من جانب تركيا.
