قتل 12 شخصاً على الأقل وأصيب 30 آخرون بجروح متفاوتة في بنغازي الليبية، في تصاعد لحدة المعارك بين الجيش ومجموعات مسلحة تنضوي تحت ما يسمى بـ «مجلس شورى ثوار بنغازي». وقال مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، إنّ «المستشفى تسلّم جثامين ثلاثة جنود وعشرة جرحى تابعين للجيش».

في الأثناء، استهدف هجوم مبنى السفارة الإسبانية في العاصمة الليبية طرابلس، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. وذكرت وكالة الأنباء الليبية «وال» في طرابلس أن الهجوم الذي تم بعبوة متفجرة لم يسفر عن أضرار بشرية. وأوضح مدير الأمن الدبلوماسي بوزارة الداخلية في طرابلس العقيد مبروك أبظهير أنّ «الانفجار تسبب في أضرار بسيطة بالواجهة الأمامية للسفارة وكذلك مقر النقطة الأمنية، ولم يسفر عن أضرار بشرية نظرا لخلو المبنى الواقع في منطقة بن عاشور بطرابلس». وتبنى تنظيم داعش المسؤولية من خلال حسابات تابعة له على موقع «تويتر» للتدوينات القصيرة.

من جهته، أكد المبعوث الأممي في ليبيا برناردينو ليون في تونس امس الثلاثاء على أهمية دول الجوار في حل الأزمة في ليبيا. والتقى برناردينو ممثل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بليبيا أمس الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في القصر الرئاسي بقرطاج، حيث أكد وجود تنسيق كامل بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سلمي بين الفرقاء الليبيين، بحسب ما جاء في بيان للرئاسة. كما شدد المبعوث على أهمية التواصل مع الأطراف الليبية لتجاوز الأوضاع الأمنية والإنسانية الصعبة وتداعياتها على المنطقة. وشدّد أيضا على الدور المحوري لدول الجوار الليبي لإيجاد حل سلمي ووضع حد للأعمال الإرهابية ونزيف الضحايا الذي طال ليبيين ومواطنين من جنسيات أخرى.

استبعد رئيس الوزراء الإيطالي ماتّيو رينزي أي تدخّل عسكري بري من قبل قوات دولية في ليبيا في الوقت الراهن. وقال رينزي في تصريح صحافي أمس، إنّ الحديث يدور حالياً حول عملية لحفظ السلام في ليبيا، مشيراً إلى أنّ «المجتمع الدولي ليس لديه نظرة أو استراتيجية بشأن الأزمة الليبية»، لافتاً إلى أنّ بلاده ستطلب من أوروبا معالجة الأزمة في ليبيا بطريقة أكثر جدية.

إغلاق ميناء

قال مسؤول نفطي أمس، إنّ «ميناء الحريقة الواقع شرق ليبيا أغلق بسبب إضراب لحراس الأمن يتعلق بالرواتب». وأضاف المسؤول أن ناقلة راسية بالميناء اضطرت لوقف تحميل الخام بسبب الإضراب. وقال مسؤول آخر إنّ «ميناء الزويتينة في شرق البلاد يعمل بشكل طبيعي وإن ناقلة تقوم بتحميل حوالي 700 ألف برميل من الخام هناك».