نددت فرنسا بشدة بسعي إيران إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، مؤكدة أنها لن تساوم أبداً مع أولئك الذين يريدون تدمير المؤسسات الشرعية في اليمن، فيما أعرب جوش أرنست في البيت الأبيض عن قلق واشنطن إزاء دعم إيران المستمر للحوثيين في اليمن.

وندد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان بسعي إيران إلى زعزعة استقرار اليمن. وقال في كلمة ألقاها في مقر إقامة السفير الفرنسي في بيروت إنه ببادرة من السعودية أرادت دول بالمنطقة توحيد قواها لإنهاء عملية زعزعة الاستقرار المدعومة من الخارج، التي وقعت ضحيتها الحكومة الشرعية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأضاف على هامش زيارة إلى بيروت لمناسبة بدء تزويد لبنان بأسلحة فرنسية، بفضل هبة سعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار أن فرنسا لن تساوم أبداً مع أولئك الذين يريدون مرة أخرى تدمير المؤسسات الشرعية لزيادة نفوذهم وتحقيق حلم (أن يصبحوا) قوة إقليمية مهيمنة.

ورفض الوزير الخوض في نوع الدعم خصوصاً في مجال الاستخبارات، لكنه أشار إلى أن فرنسا جلبت بعض عناصر المراقبة إلى السعودية.

في الأثناء، أعرب الناطق باسم البيت الأبيض جوش أرنست عن قلق واشنطن إزاء دعم إيران المستمر للحوثيين في اليمن.

ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية عن أرنست قوله «لدينا أدلة على أن إيران تقدم أسلحة وأشكالاً أخرى من الدعم المسلح للحوثيين في اليمن، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد العنف في تلك الدولة».