جدد مجلس الأمن الدولي الدعوة إلى إتاحة «وصول إنساني حر» إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة السورية دمشق، في حين اعدم تنظيم داعش ليل فجر امس مقاتلين معارضين اثنين بتهمة القتال ضد عناصره في حي الحجر الأسود في جنوب دمشق.
وفي إعلان صدر بعد مشاورات مغلقة بين أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 أول من أمس طالب المجلس أن يوقف جميع الأطراف هجماتهم على المدنيين خصوصاً القصف الجوي.
كما طلب الإعلان من مسلحي تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» اللذين يعتبران فرعي القاعدة في سوريا ان ينسحبوا فوراً من المخيم.
وأكد الإعلان ضرورة دعم الجهود لنجدة المدنيين في اليرموك خصوصاً من خلال الاستجابة لنداء جمع 30 مليون دولار الذي أطلقته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا».
وأشار رئيس «الاونروا» بيار كراهينبوهل الى ان الاستجابة ضعيفة جدا للنداء، حيث لم تساهم حتى الآن فيه إلا الجامعة العربية.
من جهة اخرى في عملية نادرة في العاصمة السورية دمشق اعدم تنظيم داعش ليل فجر امس مقاتلين معارضين اثنين بتهمة القتال ضد عناصره في حي الحجر الأسود في جنوب دمشق.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان تنظيم داعش اعدم رجلين اثنين في جنوب دمشق وقام بفصل رأسيهما عن جسديهما بعد اتهامهما بأنهما «من مرتدي الصحوات»، وهي التسمية التي يطلقها التنظيم المتطرف على كل المقاتلين في الفصائل المعارضة التي تحارب ضده.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان التنظيم خطف المقاتلين من حي القدم وأعدمهما في الحجر الأسود، مشيراً الى ان التنظيم كان اقدم في المنطقة نفسها في 21 مارس على إعدام ثلاثة مقاتلين آخرين بالتهمة ذاتها وبالطريقة نفسها.