أكد رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية الأمير الحسن بن طلال في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاختظاف مطراني حلب مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وبولس يازجي: انه من غير المعقول أن تُستهدف المرجعيّات الدينيّة من أي ديانة أو طائفة أو مذهب.

وذكر البيان تحلّ اليوم الذكرى السنوية الثانية لاختطاف مطرانَي حلب مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وبولس يازجي، حيث أدّى هذا الاعتداء الغاشم إلى التغييب القسري لرجلَي دين، كما أثار أشدّ مشاعر الاستنكار والشّجب والإدانة في نفوس الكثيرين، مسيحيين ومسلمين.

وأوضح البيان ان المطرانين عكفا على خدمة أبناء كنيستهما والمجتمع في ظل ظروف عصيبة احتدم فيها الصراع وتصاعد العنف والاحتراب المرتكب تحت مسمّى الدين. وانه من غير المعقول أن تستهدف المرجعيّات الدينيّة من أي ديانة أو طائفة أو مذهب، وهي تنادي بقيَم المحبة والإخاء والسلام والعيش المشترك.

وأضاف الحسن بن طلال في البيان «أقول لا يجب أن نكتفي بالإدانة الصريحة لما يتعرّض له المطرانان وكل المختطفين المظلومين من سلبٍ لحقّهم في الحرية والحياة الكريمة. إنّني أناشد كل المعنيّين وأصحاب النوايا الحسنة العناية بهذا الملف الإنساني الذي يتجاوز المكوّنات الدينية والإثنية والثقافية واللغوية للمجتمعات العربية. لا بد من اتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة بإنهاء هذه المعاناة التي طال أمدها واشتدت ظلمتها».