شدد وزير خارجية مصر سامح شكري، على ضرورة تسريع وتيرة الجهود الدولية المبذولة لنزع الأسلحة النووية، لما تمثله تلك الأسلحة من مخاطر على السلم والأمن الدوليين.
وأكد، خلال لقائه مع وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشئون الأمن الدولي ومنع الانتشار السفيرة روز جوتملر، في إطار الإعداد لمؤتمر العام 2015 لمراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، والذي تبدأ أعماله في نيويورك يوم 27 أبريل الجاري، على ضرورة عدم تقييد حق الدول غير النووية في الانتفاع من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفقاً لما تنص عليه معاهدة منع الانتشار النووي.
وتناول اللقاء الموضوعات المقرر أن يناقشها مؤتمر المراجعة المقبل، خاصة ما يتعلق بسبل تنفيذ قرار الشرق الأوسط الذي يطالب بإنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط، وهو القرار الذي توليه مصر أهمية خاصة لارتباطه الوثيق بالأمن والاستقرار في المنطقة، واتصالاً بالجهود التي تبذلها مصر على مدار أربعة عقود لإخلاء الشرق الأوسط من كافة الأسلحة النووية، وتحقيق عالمية معاهدة منع الانتشار النووي.