وضعت قوات الأمن في حالة تأهب لأي هجوم محتمل، يشنه متشددون على مركز تجاري أو منشأة للطاقة.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي لـ«رويترز» «وردت معلومات بشأن عمل محتمل يستهدف مركزاً للتسوق أو منشآت لأرامكو. أرسلنا هذه المعلومات لقوات الأمن حتى تكون على أهبة الاستعداد».
وذكر تركي أنه ليس لديه المزيد من المعلومات بشأن التهديد.
وقال التركي «السعودية مستهدفة بالإرهاب. وعادة في مثل هذه الأوضاع (الصراعات) تكون هناك محاولات من الجماعات الإرهابية لاستغلال الوضع وتنفيذ هجمات».
وذكر مراسلون لرويترز أن حرس بوابات مركز للتسوق في وسط الرياض منعوا الشبان غير المتزوجين من الدخول أول من أمس، وفتشوا حقائب السيدات.
وتقود السعودية التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ضد الانقلابيين الحوثيين، ضمن «عاصفة الحزم»، التي تقوم بهجمات جوية ضد مقاتلي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن، منذ 26 مارس، وقتل خلال العمليات تسعة من أفراد قواتها الأمنية، خلال تبادل لإطلاق النار عبر الحدود.
وخلال هذا الشهر أعلنت السعودية أنها اعتقلت أحد مواطنيها للاشتباه في أنه قتل اثنين من ضباط الشرطة بالرصاص، وأصاب اثنين آخرين في هجومين منفصلين بالرياض.
وقالت السلطات السعودية «إنه في 2006 اقتحم أربعة من متشددي تنظيم القاعدة بوابات محطة بقيق التابعة لأرامكو، لكنهم لم يستطيعوا إحداث أضرار كبيرة، قبل أن يقتلوا في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن».