أكد شيخ الأزهر د. أحمد الطيب في تصريحات للتلفزيون الألماني أن الجماعات المسلحة، التي تتبنى القتل والإحراق لا تمثل الإسلام، ولا المسلمين. وأشار إلى أنه لا يجب إطلاق مسمى «الدولة الإسلامية» على التنظيم، لأنه لا توجد دولة إسلامية بهذا المعنى، كما أنه على أرض الواقع يستحيل إقامة دولة إسلامية، تضم جميع الدول الإسلامية، إلا إذا كان هناك اتحاد يضم مجموعة الدول الإسلامية، على غرار الاتحاد الأوروبي.

وأكد أن «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية وراءه دعم دولي كبير لخلق الفوضى في المنطقة العربية، وضرب استقرارها وتغيير جغرافيتها وحدودها، وقلب الموازين فيها، من خلال توظيف التنظيم والحركات المسلحة للدين لخدمة المخططات الاستعمارية التي تسعى لخلق شرق أوسط جديد.