أعلنت إثيوبيا أن المسيحيين الـ30، الذين قتلوا بالرصاص وذبحاً في ليبيا على يد تنظيم داعش الإرهابي، من مواطنيها، وسط إدانات عربية ودولية للمجزرة البشعة.
وجاء في بيان لمكتب شؤون اتصالات الحكومة الإثيوبي: تشعر حكومة إثيوبيا بحزن بالغ جراء هذا العمل الوحشي، الذي ارتكب ضد مواطنينا الأبرياء، وتابع، إن المسؤولين يعملون على تحديد هوية الضحايا. ودانت مصر بشدة وبأقسى العبارات القتل البشع، الذي تعرض له عدد من الإثيوبيين على يد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا. ودعا بيان صادر عن وزارة الخارجية المجتمع الدولي لتحمل لمسؤولياته تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين بالتصدي بالجدية اللازمة للتنظيمات الإرهابية، وتقديم الدعم للحكومة الشرعية.
كما دان الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي، المذبحة. وقال العربي في بيان: ندين بأقسى العبارات تلك الجريمة النكراء التي تداولتها وسائل الإعلام. وأعرب عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الحكومة والشعب الإثيوبي الشقيق في مواجهة الإرهاب، الذي لا يفرق بين دين أو جنسية ولا يحكمه وازع من ضمير أو أخلاق أو شرائع سماوية. كما أكد مجدداً على ضرورة تكثيف الجهود والتعاون بين جميع الأجهزة المعنية الدولية والإقليمية، لمواجهة التنظيمات الإرهابية مواجهة شاملة، أمنية وسياسية وفكرية. أما وزارة الخارجية اللبنانية فذكرت في بيان أن هذا العمل الجبان هو خير دليل على أن لا حدود لجرائم ووحشية تنظيم داعش، الذي بات يتفشى في أكثر من منطقة مهدداً الأمن والسلم الدوليين، داعية لتضافر الجهود لمواجهة هذا التنظيم وفكره الباطل. ودان البيت الابيض «المجزرة الوحشية». وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهن إن الولايات المتحدة تدين بأقسى العبارات المجزرة الوحشية بحق المسيحيين الإثيوبيين.