رفضت فصائل في المعارضة السودانية الاعتراف بنتائج الانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي، والتي افادت مفوضية الانتخابات أنّ نسبة المشاركة فيها لم تزد على 38 في المئة، وأشارت إلى نيتها القيام بحملة دبلوماسية دولية للضغط على حزب المؤتمر الوطني للوصول إلى حوار بناء وشفاف.. في وقت كشفت فيه عن عزمها تشكيل حكومة انتقالية مدتها ست سنوات.
حملة
قال تحالف قوى نداء السودان المعارض إنه لن يعترف بنتائج الانتخابات التي جرت في السودان مؤخرا، مؤكداً أنه يخطط للمبادرة إلى حملة دبلوماسية للقاء رؤساء الدول الغربية والأوروبية والأفريقية للضغط على حزب المؤتمر الوطني الحاكم للوصول الى حوار بناء وشفاف وإيقاف الحرب في مناطق النزاعات.
في وقت كشفت فيه القوى المعارضة عن عزمها تشكيل حكومة انتقالية مدتها 6 سنوات.
حملة دبلوماسية
وقال عضو تحالف نداء السودان صديق يوسف في مؤتمر صحافي، أمس، إن تنسيقية نداء السودان لن تعترف بنتائج الانتخابات والحكومة المرتقبة، مشيرا إلى أن أطراف المعارضة تعتزم القيام بحملة دبلوماسية في الفترة المقبلة للقاء رؤساء الدول الغربية والأفريقية والأوروبية والحصول على قرار من مجلس الأمن الدولي لمنع سلاح الطيران في مناطق الحرب.
ايقاف الحرب
وأضاف: «نريد أن نخرج بقرار منع سلاح الطيران ضمن حزمة تفاهمات سنجريها مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في الفترة المقبلة»، مشيراً إلى أن الجبهة الثورية مستعدة لإيقاف الحرب في مناطق النزاعات إلى جانب التزامها بتمرير المساعدات الإنسانية ودعا الحكومة إلى إعلان قرار مواز للجبهة الثورية وإيقاف الحرب.
حملة ارحل
وأوضح صديق أن حملة ارحل التي أطلقتها تنسيقية نداء السودان مستمرة الى حين رحيل النظام الحاكم متهما الحزب الحاكم بشراء الوقت وإطلاق مبادرة الحوار للوصول الى الانتخابات، وأضاف صديق «على الرغم من إصرار الحزب الحاكم على الانتخابات إلا إنها كشفت مقاطعة جارفة للسودانيين امتدت الى كل مدن السودان وأريافهـــا».
اتهام
واتهم يوسف الأمن السوداني بمراقبة النشطاء والفاعلين السياسيين وقيادات الأحزاب بالتزامن مع بدء عملية الاقتراع ونشر عناصر أمنية قرب مقار الأحزاب ومنازلهم، لافتا الى أن هذه الإجراءات تظهر خوف الحزب الحاكم من أطراف المعارضة.
زيارة نادرة
قالت وزارة الخارجية السودانية إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيزور اندونيسيا اليوم لحضور قمة في أول رحلة له خارج أفريقيا والشرق الأوسط خلال حوالي أربع سنوات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية أمس إن البشير سيشارك في قمة لدول عدم الانحياز ـ التي تجري في اندونيسيا التي ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.
وقلص البشير رحلاته خارج المنطقة منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله في 2009 بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الصراع في دارفور.
كانت آخر رحلة للبشير خارج المنطقة في يونيو 2011 حين زار الصين رغم أنه استمر في السفر إلى دول عربية وأفريقية منذ ذلك الحين.