تسلمت الحكومة الموريتانية والأكثرية السياسية المؤيدة لها، أمس، في قصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط «ممهدات الحوار» السياسي المرتقب، الذي دعت إليه الحكومة المعارضة المقاطعة للانتخابات.
قال مصدر مسؤول بمنتدى الديمقراطية والوحدة المعارضة لوكالة الأنباء الألمانية، إن وفداً يمثل المنتدى اجتمع أمس بوفد رئاسي وحزبي، يضم أمين عام رئاسة الجمهورية د. مولاي ولد محمد لقظف، وسلمه «ممهدات الحوار» التي صاغها المنتدى، وتتضمن عدة نقاط لبناء الثقة وجسر الهوة بين طرفي المعادلة السياسية في موريتانيا، تمهيداً للدخول في الحوار السياسي المرتقب، الذي سبق أن دعا له الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في خطابه، بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الموريتاني في الـ 28 نوفمبر الماضي.
ولم يكشف المصدر عن فحوى رسالة «ممهدات الحوار»، قبل أن يناقشها القطب الحكومي ويرد على النقاط الواردة فيها. وأوضح المصدر أن الطرفين اتفقا على عقد لقاء آخر، سيحدد الطرف الحكومي موعداً له لتقديم ملاحظاته وردوده على الممهدات التي قدمتها المعارضة له.
وأضاف أن الأجواء التي دار فيها اللقاء كانت إيجابية وودية للغاية، وعكست حرص الطرفين على التقدم خطى إلى الأمام من أجل حوار سياسي جاد ومسؤول. كان آخر لقاء بين المنتدى والحكومة، قد أجري في أبريل من العام الماضي قبيل الانتخابات الرئاسية التي قاطعها المنتدى بحجة غياب شروط الشفافية والنزاهة.