اكد زعماء عشائر عراقيون أن الجثة التي عرضتها وسائل إعلام عراقية الجمعة الماضية لنائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري ليست له، وإنما لأحد أقربائه.
وقالوا في تصريحات صحافية إنهم تمكنوا من التعرف على صاحب الصورة الحقيقي، وهو قريب لعزة الدوري من جهة النساء ويدعى أبو شعلان البجاري.
وأشاروا إلى أن القتيل من نفس قبيلته ومنطقته. وأكدوا أن القتيل سبق أن اعتقله الجيش الأميركي العام 2004 وبقي في سجن «بوكا» محتجزا لمدة تزيد على ثلاثة أعوام وهو ينتمي لأحد الفصائل العراقية المسلحة ومعروف في منطقة الصينية وبيجي. وكان محافظ صلاح الدين رائد الجبوري أعلن مقتل الدوري خلال عملية أمنية في منطقة حمرين شرق المحافظة.
ونفى حزب البعث نبأ مقتله، فيما بثت أكثر من صورة وتسجيل مصور يظهر جثته في مشرحة انتظاراً لفحص الحمض النووي للتأكد من هويته. وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها وفاة أو مقتل الساعد الأيمن للرئيس الراحل صدام حسين بل سبقتها عدة مرات من قبل.
وبعد غزو العراق العام 2003، كان الدوري يحتل المرتبة السادسة على قائمة الجيش الأميركي التي تضم 55 مطلوباً عراقياً، وعرضت مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله. واتهمه مسؤولون أميركيون بتنظيم التمرد الذي بلغ ذروته بين عامي 2005 و2007.