أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبناني أمس، إنهاء أعمال التمرد والشغب التي أثارها السجناء ليل أول من أمس بين عدد من الموقوفين وعناصر أمنية داخل أحد أقسام مبنى سجن رومية المركزي شرق العاصمة اللبنانية بيروت، في وقت وقع الجيش مع شركة فرنسية البروتوكول المتعلق بالهبة السعودية.
وقال مسؤول في قوى الأمن الداخلي رفض الكشف عن هويته إن أعمال الشغب انتهت وجرى تحرير العسكريين الذين احتجزهم السجناء، مشدداً على أن قوى الأمن ستتخذ التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكان السجناء داخل المبنى قاموا بأعمال شغب احتجاجاً على الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القوى الأمنية خلال زيارات الأهل، ما أدى إلى قيامهم بخلع بعض الأبواب وإحراق فرش إسفنجية وأغطية، قامت فرق من الدفاع المدني بإخمادها ليلاً.
ويضم مبنى (د) عشرات السجناء المتشددين والمتهمين بالانتماء إلى جماعات متطرفة شاركت في قتال الجيش والقوى الأمنية اللبنانية وارتكاب أعمال إرهابية في عدد من المناطق اللبنانية.
يذكر ان سجن رومية هو السجن الأكبر في لبنان وشهد العديد من حركات التمرد والشغب التي أوقعت عدداً من الجرحى والإصابات الى ان قامت القوى الأمنية في يناير الماضي بعملية أمنية داخل السجن نقلت خلالها سجناء متشددين إلى مبنى (د) بهدف منعهم من التواصل مع جماعات متطرفة خارج السجن.
في سياق آخر، أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان انه تم أمس في قيادة الجيش في منطقة اليرزة، وبحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي، توقيع البروتوكول التقني الإضافي المتعلق باتفاقية الهبة السعودية العسكرية المقدمة للجيش اللبناني.
وأضاف البيان ان جرى التوقيع على البروتوكول بين عدد من كبار ضباط القيادة عن الجانب اللبناني، ووفد من شركة اوداس الفرنسية برئاسة مدير عام الشركة الأميرال ادوارد غييو.