لوح المحتجون ضد استغلال الغاز الصخري بمنطقة عين صالح الجزائرية، أمس، باللجوء إلى خيار العصيان المدني إذا ما أصرت السلطات على الاستمرار في خطة استغلال الغاز المثير للجدل،
عقب 110 أيام عن بدء الاحتجاجات.
وكشف القيادي في التكتل المناهض لاستغلال الغاز الصخري عبد العالي غولام أن اجتماعاً حاسماً تقرر عقده ليلة أول من أمس، لحسم طرق التصعيد في المرحلة المقبلة، بعد تأكد تشبث الحكومة بموقفها، وإقدامها قبل ساعات على إرسال عتاد للتحليل الهيروغليفي.
وأفاد غولام أنه جرى غلق الطريق الوطني رقم 1 لفترات متقطعة في الـ72 ساعة الأخيرة، بالتزامن مع تواصل المسيرات، فضلاً عن الاعتصام.
وذكر أن اجتماع ممثلي المجتمع المدني وضع خيارات عدة على الطاولة، أهمها اعتماد العصيان المدني، مشيراً إلى أنه إذا ما جرى التوافق على هذا الخيار، سيتم غلق الإدارات العمومية في المدينة، إضافة إلى قطع الطريق الرئيس.
