بحث خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز آل سعود هاتفياً ملفات المنطقة والوضع في اليمن والملف النووي الإيراني مع الرئيس الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرانسوا هولاند والصيني شي جينبينغ.
وذكر البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي تحدث هاتفياً مع خادم الحرمين الشريفين لبحث التطورات في اليمن.
وأضاف أن أوباما والملك سلمان اتفقا على أن التوصل إلى حل سياسي من خلال التفاوض ضروري لتحقيق استقرار دائم في اليمن. وأكد البيت الأبيض أن أوباما أكد أيضاً التزام الولايات المتحدة بأمن السعودية.
سلمان وهولاند
كما بحث الملك سلمان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأوضاع الإقليمية والدولية خاصة في اليمن، إضافة إلى الملف النووي الإيراني. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن خادم الحرمين استعرض خلال الاتصال بالرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. ويأتي اتصال الملك سلمان مع الرئيس الفرنسي بعد نحو أسبوع من لقاء عقده مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس استعرض خلاله الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى أوجه التعاون بين البلدين الصديقين.
الرئيس الصيني
في السياق، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس الصيني شي جينبينغ أبلغ الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مكالمة هاتفية أنه ينبغي زيادة المساعي للسعي لإيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن.
ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن جينبينغ قوله إن الوضع في اليمن يتعلق بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ولا سيما منطقة الخليج، وينبغي تسريع وتيرة المساعي بشأن عملية الحل السياسي لقضية اليمن.
ودعا الرئيس الصيني جميع الأطراف للامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ومقترحات مجلس التعاون الخليجي، لضمان الاستقرار وعودة الأمور إلى طبيعتها في اليمن في أسرع وقت ممكن.
مبادرة كي مون
إلى ذلك، ذكرت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة أن عدة دول خليجية غير راضية عن دعوة الأمين العام بان كي مون إلى أن توقف جميع الأطراف في اليمن إطلاق النار فوراً، وأن من المتوقع أن تطرح المسألة خلال اجتماع معه أوائل الأسبوع المقبل.
وقال مصدر دبلوماسي إن دول الخليج غير راضية عن الكلمة، وتتوقع أن توضح هذا للأمين العام خلال الاجتماع.
وقال دبلوماسيون غربيون بالأمم المتحدة طلبوا عدم نشر أسمائهم إن بنعمر، وهو دبلوماسي مغربي مخضرم أغضب الدول الخليجية الأخرى، بسبب إدارته لمحادثات السلام التي لم تحقق نجاحاً حتى الآن بين الحوثيين والحكومة اليمنية.
تأييد باكستاني
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن اتخاذ خطوات لتطبيق قرار مجلس الأمن حول اليمن الذي يدعو إلى فرض قيود وحظر على الأسلحة إلى الميليشيات اليمنية.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية تسنيم أسلم في بيان إنّ الوزارة أصدرت تعليمات بتطبيق تجميد الأصول وحظر السفر وحظر على الأسلحة والالتزامات ذات الصلة، وفقاً لقرار مجلس الأمن حول اليمن.
في السياق، أكد المفتي العام لباكستان محمد رفيع عثماني وقوف الشعب الباكستاني مع المملكة في الدفاع عن الشرعية في اليمن، والتعامل بحزم مع المتمردين الحوثيين.