كان عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة.

بعد الغزو الأميركي للعراق اختفى الدوري وقامت القوات الأميركية برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله، وقامت بوضع صورته على كرت ضمن مجموعة أوراق لعب لأهم 55 مطلوباً من قبلها، حيث كان المطلوب السادس. نسب له الإشراف على الكثير من العمليات المسلحة. كما نسبت له مجموعة من التصريحات التي تدعو قطاعات مختلفة من الشعب العراقي لمقاومة الأميركيين.

تقلد منصب الأمين العام لحزب البعث بعد صدام حسين بعد إعدام الاخير. وفي أواخر سنة 2009 زعم أنه قام بتشكيل جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المكونة من تحالف القيادة العليا للجهاد والتحرير وجبهة الجهاد والخلاص الوطني. والتي انبثق عنها تنظيم النقشبندية.

ظهر تسجيل صوتي منسوب إليه في 31 يوليو 2010 يدلي فيه خطابا بمناسبة ثورة 1968 التي وصل من خلالها حزب البعث إلى الحكم. كما تم بث تسجيل مرئي يعزى له يوم 7 أبريل 2012 يتحدث فيه عن إيران وتدخلاتها بالعراق ويؤكد ان حرب حزب البعث أصبحت ضد إيران ونفوذها في العراق. ك

ما أكد أن البعث مع الثورة السورية. فيما ظهر في تسجيل مرئي اخر يوم 5 يناير 2013 اعلن فيه ان حزبه يؤيد الاحتجاجات العراقية 2013 في الأنبار والمدن الأخرى. كان الدوري تلميذاً في ثانوية الاعظمية ولرسوبه اكثر من سنتين في الدراسة نزل للعمل في الشارع ليصبح بائع مثلجات. ثم انخرط في صفوف البعث، وسرعان ما اشتهر وبرز في الحزب حتى أصبح عضوًا في القيادة القطرية له.