أكد وزير الخارجية المصري الأسبق محمد عبد الحي العرابي أهمية دور مراكز البحوث والدراسات في عملية صنع القرار، مشيراً إلى ضرورة تجسير الفجوة بين هذه المراكز من ناحية، وعملية صنع القرار في العالم العربي من ناحية أخرى.
وأشار خلال محاضرة بعنوان «النظام الإقليمي العربي في ضوء قرارات القمة العربية الـ26» التي نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس بمقره في أبوظبي، إلى المكانة المهمة التي بات يشغلها مركز الإمارات للدراسات، باعتباره واحداً من أهم المراكز البحثية في المنطقة العربية.
وأكد رئيس ائتلاف «تحيا مصر» أن المنطقة العربية تشهد العديد من التحديات التي تلقي بظلالها على منظومة الأمن القومي العربي، إذ لم يحدث في الماضي القريب أن واجهت المنطقة هذا العدد من التحديات المتزامنة.
واعتبر العرابي الذي أشاد بـ«عاصفة الحزم» وهدفها باستعادة الدولة الوطنية في اليمن، أن القرارات الصادرة عن القمة العربية الـ26 في مدينة شرم الشيخ خلال شهر مارس الماضي، أكدت أن الدول العربية باتت على اقتناع وإدراك حقيقي لحجم التهديدات التي تواجهها.
وأكد أن طبيعة التهديدات التي تواجه الدول العربية حالياً هي تهديدات وجودية تقتضي تكوين نظام عربي جديد يجابه التحديات ويحقق الفرص ويضمن عدم الانزلاق إلى المجهول، مشيراً إلى ضرورة أن يرتكز هذا النظام على أربع قواعد، أولاها الجماعية، اقتناعاً بأن استقرار الدول العربية ومصيرها مرهونان بوحدتها وبالتنسيق بين مصالحها.
وثانيتها الالتزام وليس الاختيار بين الدول الأعضاء، فالسياسات التي سيتم الاتفاق عليها تكون ملزمة للجميع، وثالثتها الشمولية، فالنظام الجديد يجب ألا يكتفي بحلول جزئية، بل يتجاوز ذلك إلى بناء نظام اقتصادي عربي متكامل. ورابعة تلك القواعد هي التخصصية، أي ترك رسم السياسات، خاصة ما يتعلق منها بقضايا الأمن المشترك، وتنفيذها للمتخصصين في هذه المجالات.أبوظبي - وام
أعلنت وزارة الداخلية المكسيكية حالة إنذار في خمس ولايات بعد سرقة ايريديوم - 192 وهي مادة مشعة للاستخدام الصناعي. وأوضحت في بيان أن الإنذار أطلق بسبب سرقة مادة مشعة في كارديناس بولاية تاباسكو في جنوب شرق المكسيك.
وأضافت الوزارة أن وحدات الحماية المدنية في ولايات تاباسكو وكامبيشي وشياباس وواخاكا وفيراكروز وضعت في حالة استنفار، كما وضع سلاح الجو والبحرية والشرطة الفيدرالية في حالة تأهب. وتستخدم المادة المسروقة في التصوير الإشعاعي الصناعي وفي حال إخراجها من حاويتها تشكل مصدر خطر كبير على الأشخاص.
وفي حال عدم التعامل معها وفق بروتوكولات الأمن المطلوبة يمكن أن تتسبب بإصابات دائمة وحتى مميتة في حال ملامستها مطولاً. من جانبها أفادت اللجنة الوطنية للأمن النووي ان تلك المادة المشعة سرقت في شاحنة صغيرة ليل الاثنين الثلاثاء. وهذا الحادث هو الأخير في سلسلة سرقات لمواد خطرة وقعت مؤخراً في المكسيك.
ففي فبراير الماضي تمكنت السلطات من استعادة ثلاث شاحنات صغيرة مسروقة وكانت تحتوي على مواد مشعة للاستخدام الصناعي في ولاية هيدالغو بوسط المكسيك. كما وقعت حوادث مماثلة في يوليو 2014 وفي ديسمبر 2013.