أعلنت قيادة عاصفة الحزم أمس أن ميليشيات الانقلابيين في اليمن باتت بلا قيادة نتيجة الضربات التي يشنها التحالف، وأثمرت عن تمكين المقاومة اليمنية من فتح جبهات متزامنة في ست محافظات في تطور نوعي لعمليات المقاومة.
وقال الناطق باسم عاصفة الحزم العميد ركن أحمد عسيري إن الميليشيات الحوثية الآن بلا قيادة ولا سيطرة، والهرم القيادي المرتبط بالرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، أصبح متقطعاً وغير متصل.
وشنت طائرات التحالف غارات جوية استهدفت معسكرات الحرس الجمهوري شمال صنعاء ودمرت أجزاء من قاعدة الصمع في أرحب، كما أغارت على مواقع في عدن وأبين وصعدة. ونتيجة كثافة الغارات، صعدت المقاومة في مدينة عدن المعارك ضد الانقلابيين الذين خسروا عشرات القتلى ومساحات جديدة في محيط المدينة.
سياسياً، رفض نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، قبول إجراء أي حوار أو مبادرة حول اليمن ما لم يتم تسليم السلاح من قبل الانقلابيين ووقف الحرب. وقالت مصادر سياسية يمنية لـ«البيان» إن استقالة المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بنعمر كانت إطاحة به، وجاءت بناء على رغبة الرئيس عبد ربه منصور هادي والأحزاب الداعمة للشرعية ودول عاصفة الحزم، بعد اتهامه بالتواطؤ مع الحوثيين.
