وافقت الحكومة المصرية أمس، على هدم مقر الحزب الوطني المنحل الذي كان تعرض للحرق إبان ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بحكم رئيس الحزب الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وكان مقر الحزب الكائن في قلب القاهرة على بعد امتار من ميدان التحرير مركز ثورة 2011، تعرض للحرق والتخريب حينها بأيدي متظاهرين غاضبين كانوا يطالبون برحيل مبارك ويرون في مقر الحزب الحاكم حينها رمزاً للفساد وظلم النظام.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب: «وافق مجلس الوزراء على أن تتولى محافظة القاهرة السير في إجراءات هدم مبنى الحزب الوطني المنقضي الكائن بكورنيش النيل مع اسناد أعمال الهدم للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، على أن يتم استخدام الموقع بعد إتمام أعمال الهدم بقرار من مجلس الوزراء».