قال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل شيخ إن هناك قوى خارجية تعمل على زعزعة استقرار اليمن والمنطقة بأسرها، في وقت أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن طهران عرضت خطة تهدف إلى إحلال السلام في اليمن، تتضمن وقفاً لإطلاق النار تليه مفاوضات بين جميع الأطراف يديرها وسطاء خارجيون.

 

وقال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والمبعوث الخاص للمملكة العربية السعودية الشيخ صالح بن عبد العزيز آل شيخ إن هناك قوى خارجية تعمل على زعزعة استقرار اليمن والمنطقة بأسرها، لافتاً إلى أن جميع الطوائف في اليمن تعيش بسلام لكن الحوثيين عبثوا بالبلاد بدعم من جهات أجنبية. ونبه إلى أن إسرائيل تعمل أيضاً على زعزعة استقرار المنطقة ولكن السعودية سوف تتصدى لنوايا الشر.

وأكد آل شيخ أن المملكة ترغب أن تكون باكستان شريكاً فعالاً في التحالف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

وأكد خلال لقائه بوسائل الإعلام الباكستانية في مقر سفارة السعودية في إسلام اباد ان المملكة لا تعارض أي وساطة أو تسوية سلمية إلا انه ليس ممكناً في الوقت الحاضر ومن المستحيل التحدث مع المتمردين الحوثيين وليس هناك جهود ظاهرة للوساطة من أي دولة.

 

مبادرة إيرانية

إلى ذلك، طرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خطة من أربع نقاط لحل الصراع في اليمن تتضمن إجراء حوار وتقديم مساعدات إنسانية.

واقترح ظريف خلال مؤتمر صحافي في مدريد وقف إطلاق النار في اليمن وبدء مساعدات إنسانية وحوار يمني يديره آخرون وتشكيل حكومة ذات قاعدة موسعة لإنهاء الصراع. وأضاف: «هذه القضية يجب أن يحلها اليمنيون... إيران والسعودية بحاجة إلى إجراء حوار».