دُفن القيادي الحوثي محمد عبد الملك الشامي أول من أمس وسط تعتيم إعلامي في مقبرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد وفاته متأثراً بجراحه. وكان الشامي أصيب خلال تفجير استهدف مسجد حشوش في صنعاء في 20 مارس الماضي وتبناه تنظيم داعش، وجرى نقله إلى طهران للعلاج. وبعد وفاته متأثراً بإصابته البليغة، نقل إلى بيروت تنفيذاً لوصية طلب فيها أن يدفن إلى جانب القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية.