أجرى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة محادثات في المنامة مع وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تناولت العلاقات الثنائية والوضع في اليمن.

وذكرت وكالة أنباء البحرين أنه جرى خلال اللقاء الذي عقد في قصر الروضة بحث مجمل الأحداث المستجدة التي تشهدها المنطقة والتطورات الإقليمية والدولية في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين، وخاصة ما يتعلق بالأوضاع على الساحة اليمنية وتطوراتها، وسير عمليات عاصفة الحزم بجانبيها العسكري والإنساني.

نجاح متواصل

وأشاد الجانبان بالمشاركة المهمة لمملكة البحرين في عملية «عاصفة الحزم»، وبالنجاح المتواصل الذي تحققه العملية ومراعاتها للنواحي الإنسانية وجهودها لحماية المدنيين وتأمين المساعدات والإغاثة وإجلاء الجاليات بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية، مؤكدين أن «عاصفة الحزم» تهدف إلى عودة الاستقرار والتنمية في اليمن ومساندة قيادتها وحكومتها الشرعية، بهدف الوصول إلى حوار يجمع الأطراف اليمنية كافة.

كما ثمن العاهل البحريني «الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ومواقفها المشرفة في ترسيخ المسيرة الخيرة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل على تطويرها وتعزيزها لكل ما فيه خير وصالح شعوب دول المجلس الشقيقة ونصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية ودعم مسيرة العمل العربي المشترك».

زيارة مصر

في السياق، توجه وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، بعد ختام زيارته في المنامة إلى القاهرة ليلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي وعددا من المسئولين المصريين.

واستقبل القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحى نظيره السعودي والوفد المرافق له بمطار القاهرة الدولي، حيث أجريت له مراسم الاستقبال الرسمية.

وأعرب بن سلمان عن اعتزازه بالروابط والعلاقات القوية التي تربط القوات المسلحة لكلا البلدين الشقيقين والمواقف السعودية الداعمة للشعب المصري، مؤكداً أن مصر تمثل إحدى القوى الرئيسية والفاعلة فى تحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

وبدأت السعودية -أواخر مارس الماضي- عملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن أطلقت عليها "عاصفة الحزم"، وشنت غارات جوية بالتنسيق مع تحالف يتألف من عشر دول من بينها مصر، تلبية لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد استيلاء الحوثيين على عدد من المدن اليمنية والمواقع الهامة بها.