وقع ما لا يقل عن 17 قتيلاً وعشرات الجرحى في أحدث هجوم نفذته حركة الشباب المتشددة في العاصمة الصومالية مقديشو وصفته الشرطة بالمزدوج.
وضربت حركة «الشباب» مبنى يضم وزارتي التعليم العالي والبترول عبر تفجيرين كبيرين في واجهة المبنى قبل ان يقتحمه أفرادها المسلحون الذين اطلقوا النار في كل اتجاه، وبدورها أعلنت «الشباب» عبر إذاعة «الأندلس» الموالية لها تبني العملية ووصفتها بالمقدسة.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الصومالية رضوان حاج عبد الولي أن حصيلة الهجوم , هي 17 قتيلا، بينهم ثمانية مدنيين و جنديين بالإضافة إلى سبعة من المهاجمين
وقالت الشرطة إنّ تفجيرين كبيرين وقعا في المبنى قبل اقتحامه بواسطة مسلحي الحركة واشتباكهم مع قوات الأمن.
وقال رائد شرطة علي نور لرويترز انفجرت دراجة وسيارة أمام المبنى ثم اقتحمه مسلحون. وأعلن الناطق باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب الصومالية المتشددة عبدالعزيز أبومصعب مسؤولية الحركة عن الهجوم.
من ناحيته، أكد العقيد حسين إبراهيم أن بين القتلى جندي يتبع قوة الاتحاد الإفريقي لافتاً إلى ان إنّ قوات الاتحاد الإفريقي دائماً داخل المبنى لحمايته وإلا كان الوضع أسوأ.
والهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات شنتها حركة الشباب في مقديشو. وتريد حركة الشباب الإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية. وهاجمت الحركة أيضا جامعة في كينيا المجاورة الشهر الجاري مما أسفر عن سقوط 148 قتيلا.
طلب تراجع
حضّت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كينيا على إعادة النظر في أمر إغلاق معسكر داداب للاجئين الصوماليين وحذرت من أن إعادة اللاجئين إلى بلادهم ستكون لها عواقب إنسانية وخيمة.
وأمهلت كينيا يوم السبت الأمم المتحدة ثلاثة أشهر لنقل مخيم داداب الذي يؤوي مئات الآلاف من اللاجئين الصوماليين وذلك في إطار إجراءات صارمة تتخذها ردا على مقتل 148 شخصاً في هجوم نفذه مسلحون صوماليون على جامعة كينية. وأبدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين استعدادها للعمل مع السلطات الكينية لتعزيز تطبيق القانون في داداب للمساعدة في حماية اللاجئين والكينيين من تسلل الجماعات المسلحة.
