أحبط الجيش الجزائري، أمس، مخططاً إدخال الأسلحة عبر الحدود الجنوبية المتاخمة لدولة نيجيريا، فيما كشفت تعليمات حكومية حصلت عليها «البيان» تراجعاً رسمياً عن قرار تحرير تجارة الخمور.

واستناداً إلى مراجع محلية، فإنّ قوات الجيش كشفت كمية أسلحة ضمّت قاذفين صاروخيين، و3 بنادق رشاشة، و6 بنادق من نوع كلاشينكوف، إضافة إلى ستين قنبلة هجومية كانت مخبّأة على مستوى مخبأ سري بضاحية تيريرين التابعة لولاية تمنراست أقصى جنوبي الجزائر.

وتنامت ظاهرة تهريب السلاح في السنوات الأربع الأخيرة، منذ سقوط نظام القذافي، وما يحدث في تونس ومالي ودول الساحل. في غضون ذلك، أرسل رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال تعليمات إلى وزارة التجارة، نصّت على تجميد قرار تحرير تجارة الخمور، إلى حين استشارة كل القطاعات المعنية. وبدا أنّ الحكومة الجزائرية رضخت لضغط الشارع، وتلويح فعاليات بتحريك تظاهرات على مستوى 12 ولاية بعد غد الجمعة، حيث رفض معارضون الخطوة واعتبروها عدواناً صريحاً وتجاوزاً لحدود دين الدولة، فضلاً عن مساسه بقواعد وعرف الجزائريين.

بينما دافع عمارة بن يونس، وزير التجارة ، عن القرار، وقال إنّه أتى لـ«تحرير تجارة الخمور ثم لتطهير التجارة الخارجية»، روفة بخلفيات سياسية وإيديولوجية».