أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أمس أن «جميع المقاتلين في العراق يعملون تحت خيمة القوات المسلحة العراقية»، فيما أشار إلى أن الحضور الإيراني في العراق «محصور بالمستشارين». وقال الجعفري في تصريحات صحافية إن «الجميع في العراق من مقاتلي الحشد الشعبي وأبناء العشائر هم تحت خيمة القوات المسلحة العراقية والبيشمركة، ولا يوجد تعدد في مراكز القرار»، مؤكداً أن «الحضور الإيراني محصور في المستشارين العسكريين، وتعداد المستشارين في العراق من دول عدة يصل إلى 3000».

واعتبر الجعفري أن «إيران هي أول من بادر بتقديم الدعم للعراق بعد أحداث العاشر من يونيو خلال العام الماضي، في حين كانت استجابة التحالف الدولي لمساعدة العراق لم تحصل بعد»، مجدداً «رفض العراق لأي تدخل عسكري خارجي». وأشار إلى أن «مشاركة الحشد الشعبي في قتال داعش أعطت نتائج إيجابية، ومكنت القوات الأمنية من تحقيق تقدم على الأرض».