وصل الى مطار بيروت الدولي أمس ثمانية سائقين لبنانيين كانوا محتجزين لدى الجماعات المسلحة عند معبر نصيب السوري- الأردني الحدودي. وأقلت طائرة أردنية السائقين الـثمانية إلى المطار حيث استقبلهم وزير الزراعة أكرم شهيب الذي اعرب عن شكره لكل من سعى وسهل عودتهم الى أهلهم وبخاصة الحكومة الاردنية. وروى احد السائقين العائدين ويدعى عبد الرحمن احمد حوري ما حصل، فقال: «كنا خارجين (من سوريا) بشاحناتنا الى الاردن عندما بدأت المعركة.

اقفلت الحدود الاردنية وانسحب الجيش السوري من الحدود وهجم الثوار ولا اعرف من معهم». وتابع «احتجزتنا فرقة لم نكن نعرف في البداية لمن تتبع وتبين انها جبهة النصرة. احتجزونا لمدة ثمانية ايام تحت الارض».

وأشار الى «ضغوط مارسها اهالي المنطقة على جبهة النصرة انتهت بالافراج عنهم ونقلهم الى منازل مدنيين بحماية الجيش الحر، الى ان نجحت الاتصالات التي اجرتها الحكومة اللبنانية مع السلطات الاردنية في عبورهم الحدود الى الاردن».