انتقدت منظمة حقوقية، أمس، اضطهاد الأطفال الفلسطينيين العاملين في مزارع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقرير من 74 صفحة، أن «مئات من الأطفال الفلسطينيين يصل سن بعضهم إلى 11 عاماً يعملون في ظروف خطرة في مزارع المستوطنات في الجزء المحتل من غور الأردن». وأضاف التقرير أن «أوروبا والولايات المتحدة تشكل أسواقاً كبيرة لتصدير منتجات المستوطنات الزراعية».

وأكدت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة سارة لياويتسن، أن «المستوطنات الإسرائيلية تربح من انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين». وأضافت أن «الأطفال القادمين من مجتمعات أفقرها تمييز إسرائيل وسياساتها الاستيطانية يتركون المدارس ويتولون أعمالاً خطيرة، لأنهم يشعرون بأنه لا يوجد بديل، بينما تغض إسرائيل الطرف عن ذلك». ويوضح التقرير الذي أعد استناداً إلى شهادة 38 طفلاً فلسطينياً، و12 عاملاً بالغاً يعملون في مزارع المستوطنات أن الأطفال القاصرين يعملون في بعض الأحيان أكثر من 60 ساعة في الأسبوع في درجات حرارة عالية، في قطف ورش المبيدات الحشرية على الخضراوات.