أدى رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح في الرياض اليمين الدستورية كنائب لرئيس الجمهورية في بلاده غداة تعيينه في هذا المنصب، في حين رحب مجلس الوزراء السعودي بالقرار واعتبره خطوة مهمة في سبيل إعادة الأمن والاستقرار لليمن، وهو ما أكد عليه مجلس التعاون الخليجي، والذي اضاف انه سيواصل دعم جهود الشرعية الدستورية لاستكمال العملية السياسية.

وأدى بحاح (49 سنة) اليمين امام الرئيس عبدربه منصور هادي إضافة إلى مهامه كرئيس للوزراء. وحصلت مراسم اليمين في السفارة اليمنية في الرياض وحضرها عدد من الوزراء والنواب والقيادات السياسية اليمنية.

«مجلس التعاون»

ورحب مجلس التعاون الخليجي بتعيين بحاح نائبا لرئيس الجمهورية اليمنية.

وأكد المجلس في بيان ان تعيين بحاح في هذا المنصب «خطوة مهمة لتعزيز الجهود التي يبذلها الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادة الأمن والاستقرار الى اليمن الشقيق».

وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني في البيان ان دول المجلس «ستواصل دعمها ومساندتها لكافة الجهود التي يبذلها الرئيس عبدربه منصور هادي و خالد بحاح والقوى السياسية اليمنية المتمسكة بالشرعية الدستورية لاستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».

خطوة مهمة

في الاثناء، رحب مجلس الوزراء السعودي بتعيين خالد بحاح نائباً للرئيس اليمني.

وقال وزير الثقافة والإعلام د. عادل بن زيد الطريفي في بيان، عقب الجلسة الاسبوعية للمجلس برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، إنّ المجلس «رحب بقرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بتعيين الأستاذ خالد محفوظ بحاح نائباً له، وعد ذلك خطوة مهمة في سبيل إعادة الأمن والاستقرار لليمن».

وأوضح الطريفي أن مجلس الوزراء استمع إلى إيجاز عن سير عمليات عاصفة الحزم للدفاع عن اليمن وشعبه العزيز والشرعية فيه، وذلك على مساريها العسكري والإنساني، مشيداً باستمرار الحملة في جهودها الإنسانية لحماية المدنيين، وإجلاء الجاليات وتقديم المساعدات الإغاثية بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية.

وأدان مجلس الوزراء السعودي استمرار المليشيات الحوثية بإرهاب وترويع المدنيين الآمنين بالمدفعية الثقيلة والدبابات داخل المدن. وقال الطريفي ان المجلس «نوه بقادة الوحدات العسكرية اليمنية والمنتسبين لها الذين بادروا بالتواصل مع حكومتهم الشرعية وإعلان ولائهم لها»، مؤكداً أن ذلك يأتي انطلاقاً من حرصهم على تغليب المصلحة الوطنية لليمن والحفاظ على أمنه واستقراره وحماية شرعيته وممتلكاته.

تأييد

وفي أول رد فعل يمني، أعلن حزب التجمع الوحدوي اليمني تأييده لقرار هادي بتعيين بحاح نائباً له، واعتبر في بيان أن هذا القرار يمثل بداية لإصلاح القرار السياسي وتحسين الأداء السياسي بشكل عام.

وقال الحزب في بيانه إن «بحاح رجل إدارة ويتحلى بحماس وديناميكية، والوضع الراهن يحتاج إلى شخص مثل بحاح يمتلك قدرات ومعالجات سريعة».

مباحثات

من جهة اخرى التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في مقر إقامته بقصر الضيافة بالرياض امس وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتطور الأوضاع في الجمهورية اليمنية.

دعوة

دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس إلى تشكيل حكومة جديدة في اليمن، وتحدث عن دور يمكن أن تلعبه بلاده في انتقال سياسي بهذا البلد. وقال ظريف في كلمة ألقاها أثناء زيارة لكازاخستان تستغرق يومين إن بلاده ساعدت في تشكيل حكومة أفغانية خلال مؤتمر بون الذي عقد بُعيد الغزو الأميركي لأفغانستان. وأضاف أن إيران يمكن أن تفعل الشيء نفسه في اليمن. أ.ف.ب