تصدى المصلون الفلسطينيون أمس لمجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، في وقتٍ زعمت تقارير إسرائيلية إطلاق حركة حماس صاروخين من قطاع غزة نحو البحر ضمن عمليات تدريب.
وتصدى المصلون الفلسطينيون أمس لمجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات شرطية معززة، فيما واصلت شرطة الاحتلال احتجاز بطاقات النساء والفتيات من كافة الأجيال خلال دخولهن المسجد الأقصى. وأكد شهود عيان اعتداء أحد المستوطنين على عدد من النساء المبعدات عن الأقصى، واللاتي يعتصمن بالقرب من باب السلسلة.
جبل عيبال
وبالتوازي، قال وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أرائيل إنه سيتم تمكين المستوطنين من الوصول إلى قمة جبل عيبال في مدينة نابلس بهدف أداء الصلوات والطقوس الدينية في المكان.
وقال أرائيل خلال زيارة قام بها إلى قمة الجبل التي يحتلها الجيش الاسرائيلي ويقيم فيها معسكراً ضخماً، إنه سيعمل على التنسيق مع الجيش ووزارته بهدف السماح للمستوطنين للمجيء للصلاة في مكان سماه بـ«المذبح» على قمة الجبل، مدعياً أنه مكان مقدس لليهود. وشدد على نيته العمل لـ«تسهيل الطريق سعياً لتيسير الطريق أمام وصول المستوطنين».
كذلك، سلم جيش الاحتلال جثة الشاب محمد جاسر كراكرة الذي استشهد الأربعاء الماضي قرب مستوطنة شمال الضفة الغربية المحتلة بعد أن طعن جنديين إسرائيليين اثنين بسكين بحسب رواية الاحتلال.
وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إنه تم تسليم جثمان الشاب من قرية سنجل وتم إيداعها مستشفى رام الله بينما سيتم تشييع جثمانه اليوم الاثنين في قريته القريبة.
تجارب صاروخية
وفي سياق آخر، زعمت وسائل الإعلام إسرائيلية أن حركة حماس أطلقت صاروخين من قطاع غزة نحو البحر، كجزء من عمليات تدريب على القدرة الصاروخية في إصابة الأهداف. وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي «استطاع التقاط إطلاق الصواريخ من قطاع غزة وكذلك مكان وقوعها في البحر، والذي يأتي ضمن استعدادات حركة حماس للمواجهة القادمة مع إسرائيل حال وقوعها»، على حد وصفها.
إلى ذلك، توفي أحد عمال الأنفاق في مدينة رفح داخل نفق تجاري على الحدود. وقالت مصادر طبية: إن الشاب، 21 عاما، توفي إثر صعقة كهربائية.
دعوة قضائية
تعقد المحكمة الفرنكوفونية الابتدائية في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم جلسة الاستماع الأولى في القضية المرفوعة أمام المحكمة ضد الحكومة البلجيكية ممثلة بوزير الاقتصاد ووزير المالية ورئيس الهيئة الجمارك، لمنع دخول وبيع البضائع الإسرائيلية المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكر بيان «البيت الفلسطيني في بلجيكا» أن رئيس «البيت» المحامي رمضان أبو جزر وهو بلجيكي من أصل فلسطيني «رفع قضية ضد الحكومة البلجيكية بصفته مستهلكا بلجيكيا لمنع دخول أو بيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وكشف البيان أنه «تقدم برفع الدعوى القضائية أمام المحاكم البلجيكية في سبتمبر 2013، واستمرت المراسلات والمداولات بين المحكمة ومحامي الخصوم في الدولة البلجيكية لأكثر من ثمانية عشر شهراً إلى أن تم تحديد موعد أول جلسة سماع في هذه القضية الاثنين في المحكمة الفرنكوفونية الابتدائية في العاصمة بروكسل في سابقة قضائية هي الأولى من نوعها».