أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن السياسة الخارجية الإيرانية على المحك، والمعيار الأكبر لنجاحها قبل أي شيء هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار واحترام سيادتها، وشدد على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ورفض انتشار أسلحة الدمار الشامل فيها ومحاربة التطرف الفكري والتشدد المذهبي والإرهاب البغيض.
وأطلع وزير الخارجية البحريني رئيس وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع الوطني أمس على آخر التطورات والمستجدات في المنطقة وما تبذله الوزارة من خطوات وتحركات وإجراءات مع دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية والدول الحليفة والصديقة خلال عملية «عاصفة الحزم»، في إطار موقف البحرين المساند للشرعية في جمهورية اليمن، وهو ما يأتي انطلاقاً من أهمية التواصل والتشاور بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
من جانبه، شدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع، النائب في مجلس النواب عبدالله بن حويل، على أهمية التعاون والتنسيق الخليجي والعربي لحفظ أمن واستقرار المنطقة باعتبارهما مطلباً شعبياًًً في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأشاد بالدور الرائد للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأعرب عن تقديره الكبير للجهود الكبيرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وكافة القادة العرب والدول الصديقة لضمان أمن واستقرار جمهورية اليمن ودعم الشرعية والحفاظ على دول وشعوب المنطقة من الفوضى والعمليات الإرهابية.
بدوره، ثمن وزير الخارجية دور مجلس النواب في خدمة الوطن والمواطنين البحرينيين والحفاظ على المكتسبات والمقدرات والإنجازات في ظل المشروع الإصلاحي للملك حمد بن عيسى، واستعرض الوزير خلال اللقاء عددا من القضايا السياسية والدبلوماسية، والموقف الخليجي والعربي الواحد، بجانب مواقف الدول الصديقة والموقف الدولي من التطورات وسبل التعاون والتنسيق، ونتائج أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، الذي عقد بجمهورية مصر العربية، وخاصة الأوضاع في الجمهورية اليمنية، ومبدأ إنشاء القوة العربية المشتركة، إضافة إلى تطورات الملف النووي الإيراني.