أعلنت السلطات الروسية أنه تم أمس إجلاء أكثر من 350 شخصاً من اليمن إلى موسكو بعد إعلانها في وقت سابق أن سفينة عسكرية روسية أجلت أكثر من 300 آخرين إلى جيبوتي، في حين ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنها تمكنت من إنجاز عملية إجلاء أولى شملت 143 أجنبياً كانوا عالقين إلا أنها ذكرت أن 16 ألفاً ما زالوا عالقين.

ونقلت وكالة انترفاكس عن ناطق باسم السفارة الروسية في اليمن أن «طائرتين أقلعتا من مطار صنعاء بعد ظهر أمس»، بعد الحصول على ترخيص السلطات السعودية. ولم تصدر تفاصيل بشأن جنسيات الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

وكانت سفينة عسكرية روسية نقلت 308 أشخاص بينهم 45 روسياً و18 أميركياً وخمسة بريطانيين و159 يمنياً، بالإضافة إلى مواطنين من الشرق الأوسط وبلدان الاتحاد السوفييتي سابقاً.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف حسبما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية إن «كل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم سالمون وآمنون على متن السفينة الروسية التي ستأخذهم إلى جيبوتي».

في الأثناء أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس أنها تمكنت من إنجاز عملية إجلاء أولى شملت 143 أجنبياً كانوا عالقين في اليمن.

وتوضح المنظمة أن العملية تمت بنجاح وستنظم عمليات أخرى لإجلاء أكثر من 16 ألف شخص من مواطني دول أخرى عالقين في اليمن التي تشهد نزاعاً وحرباً. وأضافت المنظمة أن الرحلة الأولى انطلقت من صنعاء باتجاه الخرطوم.

18 جنسية

اوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف أنه من بين الذين جرى إجلاؤهم بالسفينة العسكرية الروسية من منطقة العمليات العسكرية بالقرب من ميناء عدن «مواطني 19 دولة»، مشيراً إلى أن المجموعة تضم نحو 45 روسياً و18 أميركياً وخمسة بريطانيين وبلغارياً وستة استونيين و14 أوكرانياً وتسعة من جمهورية بيلاروسيا وثلاثة تركمانستانيين وثمانية أوزبكستانيين وخمسة أشخاص من أذربيجان وبحرينياً وخمسة جيبوتيين و159 يمنياً، وصومالياً وثلاثة فلسطينيين و13 أردنياً وتسعة مواطنين من كوبا ومواطنين من مصر ومواطناً من السعودية.