اعتبر نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد أن «لقاء موسكو التشاوري الثاني بث أجواء تدعو إلى الأمل والتفاؤل»، مشيرا إلى أن الجديد في هذا اللقاء أن النقاش «كان أكثر تنظيما ومنهجية واتسم بالجدية ما أنتج إجماعا من كل المشاركين على نقاط لم يتم الاتفاق عليها بين الحكومة والمعارضات المشاركة منذ بدء الأزمة في سوريا».
وقال المقداد في مقال إن «جدول الأعمال الذي قدمه الميسر الروسي لهذا الاجتماع كان عاملا أساسيا في إنجاح المناقشات من خلال منطقيته وشموليته وتسلسل المواضيع المطروحة»، موضحا أن «ما أخر التوافق على البند الثاني المتعلق بمكافحة الإرهاب هو أن بعض الشخصيات المعارضة لم تستطع الخروج من ذاتها وكررت الخطأ الذي حصل في جنيف 2 عندما أصر وفد ما يسمى الائتلاف على القفز على جدول الأعمال للوصول إلى استنتاجات خاطئة»، على حد وصفه.
وتابع إن «الكثير من الآراء والأفكار التي طرحها الممثل الخاص الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وحتى الأخضر الإبراهيمي تجاوزتها الأحداث ويجب أن تخضع لمناقشات تتعلق بمدى صلاحيتها».